إدانات سابقة تلاحق هزاع ومشعل بعد هجوم الكرك
أعاد الهجوم على كنيسة حمود في الكرك تسليط الضوء على الماضي القضائي للشقيقين هزاع ومشعل زيدان محمد الذنيبات، بعد اتهامهما ضمن منفذي الهجوم.
أعاد الهجوم على كنيسة حمود في محافظة الكرك، جنوبي الأردن، تسليط الضوء على الماضي القضائي للشقيقين هزاع ومشعل زيدان محمد الذنيبات، بعدما أعلنت السلطات هويتهما ضمن 3 أشخاص قالت إنهم نفذوا الهجوم الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين.
وقال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي حكومي، إن منفذي الهجوم هم الشقيقان هزاع ومشعل زيدان محمد، ونسيبهما أحمد سامي حسين، مؤكدا أن هزاع كان المخطط والعقل المدبر للعملية.
هزاع.. من التخطيط إلى الإدانة
تكشف المعلومات القضائية أن هزاع سبق أن واجه اتهامات مرتبطة بالإرهاب، انتهت بإدانته والحُكم عليه بالأشغال المؤقتة 7 سنوات، قبل أن يظهر اسمه مجددا في الهجوم على الكنيسة. وبحسب حكم صادر عن محكمة التمييز اطلعت عليه الجزيرة نت، كان هزاع أحد 4 أشخاص اتفقوا على تنفيذ عملية مسلحة تستهدف جنودا على الحدود الأردنية الإسرائيلية.
وأُلقي القبض على هزاع في الثاني من فبراير/شباط 2021، وأصدرت محكمة أمن الدولة حكمها بحقه في الأول من مارس/آذار 2023، فقضت بوضعه بالأشغال المؤقتة 7 سنوات عن جناية المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، و4 سنوات عن جناية الترويج لأفكار جماعة إرهابية. وبعد تطبيق العقوبة الأشد، استقرت العقوبة النهائية على 7 سنوات من الأشغال المؤقتة، محسوبة من تاريخ القبض عليه.
عفو عائلة مسيحية قبل عامين
أما مشعل، فتبرز في قصته مفارقة تعود إلى نحو عامين قبل الهجوم على كنيسة حمود، حين تسبب بحادث سير أدى إلى إصابة فتاة مسيحية من بلدة السماكية بمحافظة الكرك، قبل أن تقرر عائلتها العفو عنه ومسامحته، وفق مقطع فيديو متداول. وبعد نحو عامين، عاد اسم مشعل إلى الواجهة بعدما أعلنت السلطات الأردنية مشاركته في الهجوم على كنيسة حمود الذي أودى بحياة 9 أشخاص وأصاب 34 آخرين.
وتكشف معلومات قضائية أخرى عن صدور حكم بحق مشعل في قضية تتعلق بالقدح والتهديد، تعود وقائعها إلى يناير/كانون الثاني 2023. وقضت المحكمة بإدانته بجرم القدح والحبس شهرا، وجرم التهديد والحبس شهرين، مع تنفيذ العقوبة الأشد.