الأحد 1 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

كيف ينافس العلماء العرب المختبرات العالمية بموارد محدودة؟

أبحاث عربية توظف النانو وتحليل البيانات والتكنولوجيا الحيوية والهندسة العكسية لإنتاج نتائج علمية بموارد محدودة وبأقل إمكانات.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
كيف ينافس العلماء العرب المختبرات العالمية بموارد محدودة؟

تظهر أبحاث عربية حديثة أن المنافسة العلمية مع المختبرات العالمية يمكن أن تبدأ من أدوات محدودة، مثل حاسوب مكتبي أو تقنيات النانو أو تحليل البيانات المفتوحة، من دون الحاجة إلى ميزانيات ضخمة.

النانو وإعادة توظيف الأدوية

في مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بمصر، طُورت دراسة استخدمت تقنية "النانو" لتوصيل "الدوكسوروبيسين" إلى نواة الخلايا السرطانية فقط، بحيث يدمر مصانع الطاقة الخاصة بها "الميتوكوندريا" ويؤدي إلى القضاء عليها بطريقة "الموت المبرمج للخلايا".

ويؤكد الدكتور إبراهيم الشربيني أن تطوير دواء جديد يحتاج إلى استثمارات ضخمة ووقت طويل قد يصل إلى 12 عاما، بينما لا يتطلب تطوير دواء قديم لتحسين أدائه ذلك كله، ما يفتح المجال أمام الباحثين العرب للمنافسة في هذا المسار.

البيانات المفتوحة والتكنولوجيا الحيوية

ويشير باحثون إلى أن إعادة تحليل البيانات المتاحة قد تتيح نتائج جديدة من دون تمويل يذكر، وهو ما ظهر في دراسة بالإمارات أعادت تحليل بيانات جينية من الشرق الأوسط ورصدت عشرات الآلاف من الاختلافات البنيوية. وفي المغرب، استخدم فريق من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء حاسوب مكتبي بمعالج "إنتل كور i5″ وذاكرة " 16 جيجابايت" لتوليد 1890 اختلافا جينيا مرشحا دون تجارب مخبرية جديدة.

كما تمتد الفرص إلى التكنولوجيا الحيوية بخامات محلية، عبر توظيف الكائنات الدقيقة والإنزيمات في معالجة المخلفات الزراعية والمياه والتربة، وهو ما تجسده دراسة مصرية على بكتيريا معزولة من سماد عضوي ناتج عن المخلفات الزراعية لإنتاج إنزيمي السليولاز والزيلانيز.

شراكات ومختبرات بديلة

ويطرح مختصون أيضا الشراكة مع الخارج والهندسة العكسية كمسارين عمليين، فيما يمثل مركز "سيسامي" في الأردن نموذجا لتحويل الجهود الفردية المتفرقة إلى منظومة بحثية تتيح استخدام ضوء "السنكروترون" في دراسات تحتاج تجهيزات باهظة.

وتخلص هذه النماذج إلى أن نقص التمويل لا يمنع الإنجاز العلمي، إذا توفرت المعرفة والتعاون واستُخدمت الموارد المتاحة بكفاءة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً