تويوتا تكشف نظام كورولا الهجين الجديد
تويوتا تكشف عن نظام هجين جديد لكورولا المقبلة يعتمد على محرك 1.5 لتر، مع هدف رفع كفاءة الوقود بأكثر من 15%.
تستعد تويوتا لاعتماد نظام هجين مطور كليا في الجيل القادم من كورولا، مع تغيير جوهري في إستراتيجية الدفع يشمل التحول إلى منظومة متعددة الطاقة تعتمد على محرك جديد كليا ونظام أصغر حجما وأكثر كفاءة.
وبحسب ما أعلنته الشركة اليابانية في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2026، فإن النظام الجديد يتمركز حول محرك رباعي الأسطوانات سعة 1.5 لتر، ويستهدف تحقيق تحسين في استهلاك الوقود يتجاوز 15% مقارنة بالأنظمة الحالية، مع إتاحة المجال لإصدارات هجينة قابلة للشحن وكهربائية بالكامل على المنصة نفسها.
أبرز الملامح الهندسية
جوهر التحديث يكمن في عائلة محركات جديدة سعة 1.5 لتر بأربع أسطوانات، صُمِّمت من البداية للعمل ضمن منظومة هجينة، مع التخلي عن محرك السحب الطبيعي الحالي 1.8 لتر، وتقديم نسختين صُمِّمتا خصيصا للعمل بالتكامل مع المنظومة الكهربائية.
وتمتد التحديثات إلى وحدات الدفع الكهربائية المكونة من المحرك الكهربائي ووحدة التحكم بالطاقة والعاكس (الإنفرتر)، والتي أصبحت أخف وزنا وأكثر إحكاما من السابق، بما يتيح دمج النظام الهجين في منصات صُمِّمت أصلا للسيارات الكهربائية.
كما ذكرت تويوتا أن التحسينات في استهلاك الوقود تأتي من مزيج من تقليل الاحتكاك الميكانيكي، وتحسين الإدارة الحرارية، وخفض الفاقد الكهربائي، إضافة إلى تحسين الديناميكا الهوائية للهيكل.
منصة موحّدة وأنواع دفع متعددة
سيعتمد الجيل القادم من كورولا على نسخة مطورة ومحدثة من المنصة المخصصة للسيارات المدمجة، دون الحاجة إلى تغيير شكل السيارة الخارجي أو المساحة الداخلية.
وتتيح هذه المنصة المرونة لتصنيع أنواع مختلفة من خطوط الدفع على خط الإنتاج نفسه، بينها هجين قياسي، وهجين موصول بالكهرباء، ونسخة كهربائية بالكامل بمحركين كهربائيين ونظام دفع رباعي ومدى قيادة متوقع يصل إلى 400 كيلومتر على الأقل.
ومن المتوقع أن تظهر كورولا الجيل الثالث عشر بصفتها طراز عام 2028، مع احتمال الكشف عنها خلال عام 2027. وتشير تقارير إلى أن الإنتاج قد يبدأ في الصين عبر مشروع مشترك، إلى جانب أسواق أخرى.