السبت 31 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

تهريب 12 إغوانا بحرية يسلط الضوء على تجارتها

ضبطت سلطات الإكوادور حالات تهريب للإغوانا البحرية المهددة بالانقراض، فيما تواصل ندرتها وخصائصها الفريدة رفع قيمتها في السوق غير الشرعية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
تهريب 12 إغوانا بحرية يسلط الضوء على تجارتها

ضبطت سلطات الإكوادور خلال الأشهر الماضية محاولات لتهريب 12 سحلية إغوانا بحرية سوداء من جزر "غالاباغوس "، ثم 32 إغوانا بحرية يافعة أخرى في مطار بالعاصمة كيتو.

وتكشف هذه الحالات عن حجم التداول التجاري المتصاعد لهذا النوع المهدد بالانقراض، والذي لا يعيش حصرا إلا في جزر "غالاباغوس " في الإكوادور، بينما تتسبب تداعيات التغير المناخي في زيادة الضغوط الواقعة عليه.

ندرة ترفع السعر

تقدَّر أعداد هذه السحالي بين 37 و280 ألفا فقط، وتصل قيمتها في السوق غير الشرعية للحيوانات الأليفة الغريبة إلى نحو 25 ألف دولار أمريكي للفرد الواحد. ويعود ذلك إلى محدودية انتشارها واستحالة الحصول عليها بصورة قانونية لأغراض تجارية، إضافة إلى مواصفاتها الفريدة وإرثها التاريخي.

وتعد الإغوانا البحرية النوع الوحيد في العالم الذي يتغذى في مياه المحيط على الطحالب البحرية، كما تحدث عنها تشارلز داروين في كتابه "رحلة البيغل " بوصفها "عفاريت الظلام "، بسبب مظهرها الداكن.

تجارة مشروعة بالورق

وتقول الباحثة ساندرا ألثير إن المهربين يستغلون صعوبة التحقق من صحة الادعاء بأن الحيوانات وُلدت وتربت في الأسر، فيما شددت دكتورة سوزان ليبرمان على أن إدراج هذه الأنواع في الملحق الأول لاتفاقية "سايتس " جعل اللوائح أكثر صرامة، مع حظر التجارة في العينات المأخوذة من البرية.

كما تشير إلى أن الحل الأساسي يكمن في امتناع الناس عن شراء هذه الحيوانات بوصفها "حيوانات أليفة " أو بغرض إضافتها إلى "مجموعاتهم الخاصة "، وتركها تعيش في البرية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً