بند الصمت في ديب مايند يثير جدلا داخل غوغل
بند في عقود موظفي ديب مايند يمنعهم من انتقاد الشركة حتى بعد مغادرتها، ما أثار اعتراضات داخلية ومطالبات بإلغائه.
تواجه وحدة الذكاء الاصطناعي في شركة غوغل، المعروفة باسم «ديب مايند»، جدلا داخليا بسبب بند في عقود الموظفين يحظر عليهم انتقاد الشركة مدى الحياة حتى بعد مغادرتهم لها.
وأثار البند اعتراضات بين موظفين يطالبون بإلغائه، فيما تؤكد الشركة أنها لن تطارد أحدا قانونيا وتصر على بقائه.
استقالة سلطت الضوء على البند
وجاءت استقالة صوفيا ليغوري، وهي إحدى موظفات الشركة سابقا، لتسلط الضوء على هذا البند بعد أن غادرت عملها اعتراضا على تطوير غوغل لتقنيات ذكاء اصطناعي عسكرية.
وبحسب ما ورد، فإن العقد كان يمنعها طوال حياتها من الحديث إلى أي جهة صحفية أو إخبارية أو حتى بشكل علني عبر منصات التواصل الاجتماعي وانتقاد سياسات وتقنيات الشركة.
موقف الموظفين والشركة
ودفعت استقالة ليغوري وحديثها عن هذا البند موظفي ديب مايند إلى فحص عقودهم، ليجدوا أن البند موجود فيها أيضا، ما أدى إلى احتجاجات عبر منصات التواصل الداخلية التابعة للشركة.
وفي المقابل، أوضحت متحدثة رسمية من غوغل أن الشركة ترحب دائما بالحوار المفتوح حول السلامة والمسؤولية، مضيفة أنها حدثت عقود الموظفين الجدد عبر إزالة الشق المتعلق بما بعد إنهاء الخدمة.
كما أكدت أن الشركة لا تطبق بنود عدم الإساءة عقب مغادرة الأفراد لشركة غوغل، مشيرة إلى تخصيص قنوات داخلية تتيح للعاملين تصعيد مخاوفهم إلى القيادة العليا.