الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الذكاء الاصطناعي يتوسع في الأجهزة القابلة للارتداء

يتوسع حضور الذكاء الاصطناعي في الأجهزة القابلة للارتداء، من النظارات والساعات إلى الخواتم والأساور وأدوات تسجيل المحادثات.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 15:58 · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يتوسع في الأجهزة القابلة للارتداء

يتسع حضور الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية مع انتقاله من الهواتف والحواسيب إلى أجهزة صغيرة يمكن ارتداؤها طوال اليوم، تشمل النظارات والساعات والخواتم والأساور الذكية وأدوات تسجيل المحادثات. وتراهن شركات التكنولوجيا على هذه المنتجات لتقديم تجربة أكثر ارتباطا بالمستخدم.

وتتيح هذه الأجهزة للمستخدم الحصول على المعلومات ومتابعة صحته وتنظيم مهامه والتفاعل مع المساعدات الذكية، دون الحاجة إلى استخدام الهاتف في كل مرة. كما تتنوع بين منتجات تعتمد على الكاميرات والميكروفونات لفهم البيئة المحيطة، وأخرى تستخدم المستشعرات الحيوية لتحليل النوم والنشاط البدني.

النظارات والساعات في الصدارة

تتصدر النظارات الذكية قائمة الأجهزة التي تحاول دمج الذكاء الاصطناعي في تفاصيل الحياة اليومية، إذ تجمع بين الكاميرات والميكروفونات ومكبرات الصوت والمساعدات الرقمية. ومن أبرز هذه المنتجات نظارات "راي بان ميتا" (Ray-Ban Meta)، التي أطلقت الجيل الثالث منها في سبتمبر/أيلول الماضي مع تحسينات في عمر البطارية والتصميم والكاميرا.

وتتضمن النظارات كاميرا بدقة 12 ميغابكسل تدعم تصوير الفيديو بدقة "3 كيه" (3K)، إلى جانب مجموعة من ستة ميكروفونات لتقليل الضوضاء المحيطة، وبطارية تدوم حتى 9 ساعات من الاستخدام، ويبدأ سعرها من 449 دولارا. كما تطرح شركة ميتا نظارات "ميتا راي بان ديسبلاي" (Meta Ray-Ban Display)، التي تضيف شاشة ملونة مدمجة في العدسة، وسوار "ميتا نيورال باند" (Meta Neural Band)، ويبدأ سعر النظارات والسوار من 799 دولارا.

وتتجه الساعات الذكية إلى تجاوز دورها التقليدي في عرض الإشعارات وتتبع الخطوات، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الصحية. وأعلنت شركة آبل في سبتمبر/أيلول الماضي عن ساعة "آبل ووتش سيريز 12" (Apple Watch Series 12)، التي تقيس معدل ضربات القلب كل خمس ثوان، وتقدم مؤشرا يوميا للاستعداد البدني يستند إلى بيانات النوم والنشاط والمؤشرات الحيوية.

الخواتم والأساور وأدوات التسجيل

تقدم الخواتم الذكية بديلا أصغر حجما من الساعات والأساور، إذ تعتمد على مستشعرات مدمجة لمتابعة مجموعة من المؤشرات الحيوية، ثم تحليلها عبر تطبيقات الهاتف. ويبرز خاتم "أورا رينغ 4" (Oura Ring 4)، الذي يتابع معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم ومستويات الأكسجين في الدم، إلى جانب أنماط النوم والنشاط ومستويات الإجهاد خلال اليوم.

كما تستهدف الأساور الصحية الرياضيين والأشخاص المهتمين بتحسين نمط حياتهم، ومن أبرز الأمثلة سوار "ووب 5.0" (WHOOP 5.0)، الذي يتابع النوم والجهد البدني ومعدل ضربات القلب، ويقدم تحليلات لمستوى التعافي والاستعداد للتدريب. وتظهر أيضا أجهزة تسجيل المحادثات، مثل "بلود نوت بين إس" (PLAUD NotePin S)، الذي يتيح تسجيل المحادثات وتفريغها نصيا وتلخيصها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ورغم تنوع الاستخدامات، تطرح الأجهزة القابلة للارتداء تحديات تتعلق بكمية البيانات التي تجمعها وطريقة معالجتها وتخزينها، إضافة إلى تساؤلات بشأن خصوصية الآخرين وإمكانية تصويرهم أو تسجيل محادثاتهم في الأماكن العامة. وتزداد أهمية هذه المسألة عندما تُرسل البيانات إلى خوادم الشركات لمعالجتها أو تتطلب الخدمات ربط الجهاز بتطبيقات وحسابات خارجية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً