الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الدبور الشرقي يثير مخاوف النحالين في شمال المغرب

رصد الدبور الشرقي في مناطق من شمال المغرب أثار مخاوف بشأن النحل والتوازن البيئي، مع تحذيرات من تأثيره على التلقيح وإنتاج العسل.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الدبور الشرقي يثير مخاوف النحالين في شمال المغرب

لم يعد الدبور الشرقي مجرد تهديد لمربي النحل، بل بات يثير تساؤلات بشأن مستقبل تربية النحل والتوازن البيئي في شمال أفريقيا، خصوصا مع رصد الحشرة في مناطق من شمال المغرب.

ولا تقتصر المخاوف على خسائر المناحل وإنتاج العسل، بل تمتد إلى دور النحل في تلقيح النباتات والمحاصيل الزراعية.

دراسات المناخ

يتأثر نشاط الدبور الشرقي (فيسبا أورينتاليس) بعوامل بيئية، أبرزها درجات الحرارة والرطوبة وتوفر الغذاء، بحسب دراسة بعنوان "النشاط المفرط للدبور الشرقي خلال الخريف وعلاقته بدرجة الحرارة والرطوبة النسبية"، نُشرت عام 2025، وبحثت هذه العلاقة من خلال رصد ميداني في محافظتي الجيزة وكفر الشيخ خلال عامي 2020 و2021.

وفي دراسة أخرى في دورية "فرونتيرز إنسكت ساينس"، استخدم الباحثون نماذج للتوزيع الجغرافي لتحديد المناطق التي تكون ملائمة لاستقرار الحشرة.

وتساعد الدراستان على فهم علاقة الظروف البيئية بنشاط الدبور وتوزيعه المحتمل، لكن ملاءمة منطقة ما لا تعني وجود الحشرة فيها فعليا، كما أن تأثير الطقس في نشاطها الموسمي لا يثبت أن التغير المناخي مسؤول عن توسيع نطاق انتشارها.

كيف يربك الدبور الشرقي نشاط خلايا النحل؟

لا يقتصر تأثير الدبور الشرقي على افتراس النحل، بل يمتد إلى إرباك نشاط المستعمرة، إذ تضطر الشغالات إلى مواجهة خطر الافتراس عند مداخل الخلايا، ما قد يدفعها إلى تقليص نشاط جمع الغذاء وتعزيز السلوكيات الدفاعية لحماية المستعمرة.

ويؤثر ذلك في إنتاج العسل وقوة مستعمرة النحل، خصوصا إذا استمر الضغط لفترات طويلة، فيما تتجاوز أهمية هذه المسألة المردودية الاقتصادية إلى دور النحل في تلقيح النباتات والمحاصيل الزراعية.

وتدرج المراجع العلمية الجزائر وليبيا ضمن نطاق وجود الدبور الشرقي في شمال أفريقيا، فيما تشير نماذج التوزيع إلى أن مناطق ساحلية في المغرب والجزائر وتونس قد تكون ملائمة لاستقراره.

وفي المغرب، أثار رصد الدبور الشرقي في مناطق من شمال المملكة مخاوف مربي النحل، وسط تساؤلات بشأن مسارات وصوله والعوامل التي ساعدت على استقراره، بينما طرحت تقارير مهنية احتمال انتقاله عبر حركة الشحن والنقل.

ويشدد رياض على أهمية الرصد المبكر وتوعية النحالين بالممارسات الوقائية، إلى جانب الإبلاغ عن الأعشاش لدى الجهات المختصة وتنسيق الجهود بين المصالح الفلاحية والباحثين، كما يتطلب التعامل مع الحشرة تحديد نوعها بدقة وتجنب إزالة الأعشاش بوسائل فردية قد تعرض الأشخاص للخطر.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً