مريم بشارات تتوج بطلة للعالم للكاراتيه للمرة الثانية
مريم بشارات تتوج بطلة للعالم للكاراتيه للمرة الثانية بعد فوزها على الإسبانية نوا لوبيز غونزاليس 3-1 في بولندا، رغم حملها الجنسية الألمانية.
توجت لاعبة المنتخب الفلسطيني للكاراتيه مريم بشارات، 17 عاما، بطلة للعالم للمرة الثانية بعد فوزها على الإسبانية نوا لوبيز غونزاليس بنتيجة 3-1 في نهائي بطولة العالم للكاراتيه للناشئين والشباب وتحت 21 عاما في بولندا.
وعقب إعلان الفوز، توجهت مريم إلى والدها ومدربها أمين بشارات واحتضنته وسط دموع الفرح، وقالت: "لم أصدق إعلان فوزي في البداية، هرعت إلى والدي واحتضنته وبدأنا بالبكاء"، واصفة التتويج بأنه ثمرة سنوات من التدريب والعمل المتواصل.
تمثيل فلسطين
وحافظت مريم على اللقب الذي أحرزته لأول مرة عام 2024 في إيطاليا، كما أوضحت أن مواجهة نصف النهائي أمام لاعبة يابانية كانت الأصعب خلال البطولة بعدما انتظرت حتى الثواني الأربع الأخيرة لحسم النزال والتأهل إلى النهائي.
وقالت إنها بدأت ممارسة الكاراتيه في الرابعة من عمرها داخل أكاديمية الأقصى بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، ونشأت في عائلة تمارس هذه الرياضة وتلقت تدريباتها الأولى على يد والدها وعمها، قبل أن تنتقل تدريجيا من المنافسات المحلية إلى البطولات الدولية.
وتمسكت مريم بتمثيل المنتخب الفلسطيني رغم حصولها على الجنسية الألمانية وإمكانية المنافسة باسم ألمانيا، وقالت: "أنا لما أكون على الملعب ولما أفوز، مش بس بفوز عشان أكافئ نفسي، ولكن بفوز عشان أكافئ بلدي ووطني فلسطين، وأهلي اللي عايشين هناك".
مسيرة وإنجازات
وانتقلت عائلة بشارات إلى ألمانيا بعد تصاعد القيود على الحركة في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما أمضت مريم أول 16 عاما من حياتها في فلسطين.
وحصدت مريم حتى الآن 13 ميدالية دولية خلال مسيرتها الرياضية، بينما أعربت عن تطلعها إلى المشاركة في أولمبياد 2032 وتحقيق أول ميدالية أولمبية لفلسطين، مؤكدة رغبتها في مواصلة التدريب والمنافسة على الألقاب الدولية.