كيف بنت الصين نفوذها في كرة القدم العالمية؟
توضح الأزمة الأخيرة مع مبابي كيف باتت الصين مؤثرة في كرة القدم العالمية، عبر السوق والرعاية والتقنيات، رغم تعثر منتخبها محليا.
تُظهر الأزمة الأخيرة مع كيليان مبابي ورابطة الدوري الإسباني أن الصين باتت لاعبًا مؤثرًا في كرة القدم العالمية، ليس عبر المنتخب فقط، بل عبر السوق والرعاية والتقنيات.
وفي الداخل، توسعت البنية الرياضية الصينية وازدادت الجماهير، بينما بقي منتخب الرجال بعيدًا عن نتائج موازية لحجم هذا النفوذ.
سوق رياضية ضخمة
في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، احتشد 62 ألفا و329 متفرجا في ملعب نانجينغ الأولمبي لمتابعة المباراة النهائية لدوري مدن مقاطعة جيانغسو الصينية. واستقطبت البطولة، في موسمها الأول، أكثر من 2.4 مليون متفرج خلال 85 مباراة بمشاركة فرق تمثل 13 مدينة.
وتزامن ذلك مع اتساع الصناعة الرياضية الصينية، إذ بلغ إجمالي إنتاجها نحو 540 مليار دولار عام 2024، بينما وصلت القيمة المضافة للقطاع إلى نحو 225 مليار دولار، بما يعادل 1.19% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
استثمارات وخطط لم تثمر بالكامل
في 6 أبريل/نيسان 2016، أعلنت الصين خطة حتى عام 2050 لتطوير كرة القدم، تضمنت التوسع في المدارس والملاعب ومراكز التدريب والمسابقات الاحترافية. لكن المنتخب الأول للرجال لم يتأهل إلى كأس العالم سوى مرة واحدة عام 2002، ولم يحقق المشروع النتائج المرجوة.
وفي المقابل، شهد الدوري المحلي موجة استثمارات ضخمة، قبل أن تظهر أزمات مالية وعقوبات واسعة ومكافحة للفساد، إلى جانب قيود على الأجور والإنفاق منذ ديسمبر/كانون الأول 2020.
نفوذ تجاري يمتد إلى الخارج
خلال كأس العالم 2026، شاركت شركات صينية في التمويل والتشغيل والتقنيات، وكانت مجموعة