تجربة قانون فينغر للتسلل تواجه تراجعاً في إيفاب
تبدو تجربة «قانون فينغر للتسلل» أقرب إلى التوقف بعد نحو ثلاثة أعوام من اختبارها، وسط اتجاه متزايد داخل «إيفاب» لعدم تمديد العمل بها.
تتجه «إيفاب» إلى عدم تمديد العمل بما يُعرف بـ«قانون فينغر للتسلل»، بعد نحو ثلاثة أعوام من اختباره في بطولات ومناطق مختلفة حول العالم. وأُعلن المقترح عام 2020 لتعديل قانون التسلل بحيث لا يُحتسب اللاعب متسللاً إلا إذا كان جسمه بالكامل متقدماً على آخر ثاني لاعب من الفريق المنافس.
واختُبر المقترح في بطولات للشباب بإيطاليا والسويد عام 2023، قبل أن ينتقل إلى مستوى الاحتراف مع بدء تطبيقه في الدوري الكندي الممتاز في أبريل/نيسان 2026. ومع انتهاء الموسم المنتظم للدوري الكندي، الأحد الماضي، أظهرت نتائج التجربة تأثيرات متفاوتة لم تقنع مسؤولي «إيفاب» بالمضي قدماً فيها.
نتائج التجربة وتعديلات أخرى
وبحسب بيانات قدمها الاتحاد الكندي لكرة القدم إلى «إيفاب»، أسهم تطبيق قانون فينغر في خفض قرارات التسلل بنسبة 54%، كما أدى إلى تسجيل 13 هدفا إضافيا خلال 112 مباراة. وأجبر القانون فرق الدوري الكندي على إرجاع خطوطها الدفاعية بمعدل ثلاثة أمتار إلى الخلف على مدار الموسم.
وفي المقابل، حظي مقترح تعديل آلية إجراء القرعة الخاصة بركلات الترجيح بدعم من «إيفاب»، إذ ينص على منح قائد الفريق الفائز بالقرعة حق اختيار جهة المرمى أو تنفيذ الركلة الأولى، على أن يحصل قائد الفريق المنافس تلقائيا على الخيار الآخر. ولم يحظَ مقترح توسيع نطاق تطبيق العد التنازلي البالغ خمس ثوانٍ بالدعم الكافي.