الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الانتخابات المبكرة تقترب في إسرائيل مع تعثر تشكيل الحكومة

تصدر معسكر نتنياهو نتائج انتخابات الكنيست، لكن حسابات تشكيل الحكومة بقيت مفتوحة وسط ترجيحات بدفع إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الانتخابات المبكرة تقترب في إسرائيل مع تعثر تشكيل الحكومة

أظهرت النتائج النهائية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي تصدر معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد حصوله على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، في حين حصدت القوائم العربية مجتمعة 19 مقعدا، لتبقى حسابات تشكيل الحكومة مفتوحة على عدة سيناريوهات.

وحل حزب الليكود في صدارة الأحزاب بحصوله على 27 مقعدا، يليه حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت بـ21 مقعدا، في حين سجل حزب شاس الحريدي تراجعا بحصوله على 6 مقاعد. وتتجه الأنظار إلى مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع قادة الأحزاب لتحديد الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة، إذ يحصل المرشح على 28 يوما لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوما.

سيناريوهات مفتوحة

وفي حال فشل المحاولات المتتالية لتشكيل حكومة تحظى بتأييد 61 عضوا في الكنيست، قد تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة. وبدوره، أكد آيزنكوت عزمه استخدام مختلف الوسائل لاستبدال حكومة نتنياهو، مع بقاء احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية مطروحا.

وقال الخبير في الشأن الإسرائيلي عادل شديد إن إعادة الانتخابات تبدو السيناريو الأقرب، مشيرا إلى أن نتنياهو يعمل على إفشال محاولات خصومه تشكيل حكومة من خلال تخوين الأطراف التي تسعى إلى الاعتماد على أصوات الأحزاب العربية. وأضاف أن تشكيل حكومة تستند إلى الأصوات العربية قد يتيح للمعارضة إبعاد نتنياهو ووزيري اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير عن الحكم، لكنه لن يضمن الاستقرار.

معارضة وخيارات محدودة

وأوضح شديد أن الحكومة قد تنهار عند طرح ملفات خلافية، مثل تشكيل لجنة تحقيق في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول أو التعديلات القضائية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تفضل تشكيل حكومة توافقية تتجنب انتخابات جديدة، لكن تحقيق هذا السيناريو يظل معقدا، ما لم يقدم غادي آيزنكوت تنازلات بشأن شركائه السياسيين.

من جانبه، قال الخبير بالشؤون الإسرائيلية شادي الشرفا إن تحالف نتنياهو مع المعارضة يبدو مستبعدا، لأن دخوله في شراكة معها سيحول دون استكمال مشروعه للتعديلات القضائية، وإرضاء الأحزاب الحريدية بشأن قانون الإعفاء من التجنيد. وأوضح أن تشكيل حكومة أقلية بدعم من الأحزاب العربية بات خيارا بعيد المنال، مرجحا أن تكون إعادة الانتخابات الخيار المتبقي، رغم كلفتها السياسية والأمنية والاقتصادية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً