أهلي حلب وحمص الفداء يبلغان ربع نهائي دوري التحدي الآسيوي
ضمن أهلي حلب وحمص الفداء مواجهة سورية خالصة في ربع نهائي دوري التحدي الآسيوي 2026-2027، ما يضمن للكرة السورية مقعدا في نصف النهائي.
ضمنت الكرة السورية مقعدا في نصف نهائي دوري التحدي الآسيوي لموسم 2026-2027، بعدما وضعت نتائج دور المجموعات ناديي أهلي حلب وحمص الفداء وجها لوجه في ربع النهائي. وتمنح المواجهة السورية الخالصة الأندية السورية فرصة لتعزيز حضورها في المنافسات القارية.
مشوار الفريقين
حجز أهلي حلب مقعده في ربع النهائي بعدما حل ثانيا في المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، خلف الأنصار اللبناني الذي تفوق عليه بنتيجة المواجهة المباشرة، رغم امتلاك الفريق السوري فارق أهداف أفضل. واستهل أهلي حلب دور المجموعات بالخسارة أمام الأنصار (0-2)، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على آهال التركماني (5-1)، ثم يحسم تأهله بالانتصار على بارو البوتاني (2-1)، مسجلا 7 أهداف مقابل 4 استقبلتها شباكه.
في المقابل، تصدر حمص الفداء المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، بعد فوزه على العربي الكويتي (1-0)، والنجمة اللبناني (2-1)، والاستقلال الطاجيكي (2-0)، مكتفيا باستقبال هدف واحد خلال مبارياته الثلاث. وكان الفريقان قد تجاوزا الدور التمهيدي، إذ تغلب أهلي حلب على الشرطة البنغلاديشي بهدف نظيف، بينما تأهل حمص الفداء على حساب دوردوي القرغيزي بركلات الترجيح (8-7)، عقب التعادل (1-1).
فرصة لاستعادة الحضور القاري
يمثل وصول ناديين سوريين إلى ربع النهائي تقدما مقارنة بالمشاركات الأخيرة، بعدما ودع الفتوة نسخة 2024-2025 من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، في حين أخفق الكرامة وحطين في تجاوز الدور التمهيدي خلال موسم 2025-2026. وتعيد المواجهة إلى الأذهان نهائي النسخة الأولى من كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004، الذي جمع الجيش والوحدة السوريين وانتهى بتتويج الجيش، قبل أن يضيف أهلي حلب، الذي كان يحمل اسم الاتحاد آنذاك، لقبا سوريا آخر عام 2010 بقيادة مدربه الروماني تيتا فاليريو.
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية في ظل مساعي الاتحاد السوري لكرة القدم للحصول على موافقة نظيره الآسيوي لإقامة المباراتين داخل سوريا، بعد سنوات من خوض الأندية السورية مبارياتها القارية على ملاعب محايدة. ومن المقرر إقامة مباراة الذهاب يوم 3 مارس/آذار 2027، والإياب يوم 17 من الشهر ذاته، دون صدور تأكيد رسمي بشأن استضافة حلب وحمص للمواجهتين.
ورغم أن المواجهة المباشرة ستنهي مشوار أحد ممثلي الكرة السورية، فإن بلوغ الآخر نصف النهائي يفتح الباب أمام المنافسة على بطاقة النهائي، ويمنح الأندية السورية فرصة للبناء على هذا التقدم واستعادة حضور أكثر استقرارا في البطولات الآسيوية.