حسام الزناتي يقترب من منصب المدير الرياضي بالزمالك
يقترب حسام الزناتي من تولي منصب المدير الرياضي بنادي الزمالك، لكن الإعلان الرسمي لم يصدر بعد بسبب ترتيبات إدارية مرتبطة بشركة الكرة.
يقترب حسام الزناتي من تولي منصب المدير الرياضي بنادي الزمالك، بعد تردد اسمه بقوة خلال الفترة الماضية ضمن توجه لإعادة تنظيم المنظومة الإدارية وتطوير آليات العمل داخل قطاع كرة القدم.
ورغم تكرار الحديث عن اقترابه من الزمالك، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي بشأن تعيينه، وسط ارتباط الحسم بشكل المنظومة التي سيعمل من خلالها.
من الهندسة إلى الإدارة الرياضية
يبلغ حسام الزناتي 33 عاما، وتخرج في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة ميريلاند الأمريكية، قبل أن يتجه إلى المجال المرتبط بشغفه بكرة القدم والإدارة الرياضية.
وساعدته خلفيته القانونية، من خلال عمله في مجال المحاماة الدولية، على اكتساب معرفة باللوائح الرياضية وقوانين التعاقدات وإدارة شؤون كرة القدم، وهي جوانب تمثل جزءا مهما من طبيعة عمل المدير الرياضي.
ويشغل الزناتي حاليا منصب نائب المدير الرياضي لنادي نوردشيلاند الدنماركي، حيث يشارك في متابعة ملفات التعاقدات وتطوير العمل الإداري.
محطات في الكرة المصرية
بدأت رحلة الزناتي العملية في المجال الرياضي عام 2015، عندما عمل مساعدا بالجهاز الفني لمنتخب مصر لكرة القدم للمكفوفين، قبل الانتقال إلى شركة الجونة لكرة القدم، والمشاركة في إدارة الفريق خلال رحلته للصعود إلى الدوري الممتاز.
كما تولى منصب نائب مدير بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، وأسندت إليه مسؤولية إدارة استاد القاهرة الدولي.
وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه، تولى الزناتي رئاسة لجنة المسابقات باتحاد الكرة المصري بقرار من اللجنة الخماسية التي كان يرأسها عمرو الجنايني، ليصبح أصغر من شغل هذا المنصب في تاريخ الاتحاد المصري لكرة القدم.
كما خاض تجربة أخرى مديرا رياضيا لنادي الجونة، قبل الانتقال إلى العمل مع نوردشيلاند الدنماركي.
أسباب تأخر الحسم
ملف تعيين حسام الزناتي واجه أكثر من تأجيل خلال الفترة الماضية، وسط ارتباطه بتطورات إدارية داخل نادي الزمالك.
وتشير معلومات "الجزيرة نت" حول هذا الملف إلى أن نتائج الجمعية العمومية الأخيرة للنادي وما أفرزته من جدل بشأن مستقبل شركة الكرة كانتا من أبرز العوامل التي عطلت الإعلان، في ظل تباين مواقف الأعضاء بشأن إقرار دخول مستثمر في الشركة وتحديد نسبته.
فالزناتي يتمسك بوجود شركة مستقلة لكرة القدم باعتبارها حدا أدنى من المتطلبات اللازمة لتولي المسؤولية والعمل وفق منظومة إدارية واضحة، وهو ما يجعل حسم شكل الشركة وطبيعة هيكلها الإداري أمرا أساسيا قبل إتمام الاتفاق والإعلان الرسمي.