أرتيتا يسعى لكسر عقدة أنفيلد أمام ليفربول
ميكيل أرتيتا يأمل في إنهاء سلسلة أرسنال السلبية على ملعب أنفيلد عندما يحل فريقه ضيفا على ليفربول في قمة الجولة التاسعة.
يسعى مدرب أرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا إلى كسر عقدة ملعب "أنفيلد" عندما يقود فريقه لمواجهة ليفربول في قمة مرتقبة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويحل أرسنال، حامل اللقب، ضيفا على ليفربول مساء اليوم، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة التاسعة من البريميرليغ، وسط طموحات متباينة للفريقين.
ويتطلع أرتيتا إلى العودة بالنقاط الثلاث من معقل ليفربول، من أجل الانفراد بصدارة الترتيب، مستغلا تعثر مانشستر سيتي أمام برايتون، فضلا عن إنهاء سلسلة سلبية لـ"الغانرز" على ملعب أنفيلد، إذ عجز الفريق عن تحقيق الفوز في آخر 13 مباراة متتالية بالدوري الإنجليزي.
عقدة مستمرة منذ 14 عاما
ويعود آخر انتصار لأرسنال على ليفربول في أنفيلد بالدوري الإنجليزي إلى 2 سبتمبر/أيلول 2012، عندما كان أرتيتا لاعبا في صفوف الفريق اللندني، الذي مثله بين عامي 2011 و2016.
ولم تتوقف معاناة أرتيتا مع أنفيلد عند فترة لعبه، إذ فشل منذ توليه تدريب أرسنال في ديسمبر/كانون الأول 2019 في قيادة فريقه لتحقيق أي انتصار على ليفربول في الدوري الإنجليزي على هذا الملعب، خلال 6 مواجهات جمعتهما.
وخلال تلك المباريات، تلقى أرسنال 3 هزائم، مقابل 3 تعادلات، ليبقى ملعب أنفيلد أحد أبرز العقبات التي لم يتمكن المدرب الإسباني من تجاوزها منذ توليه المسؤولية.
ويأمل مدرب أرسنال في استثمار المستوى المميز الذي يقدمه فريقه هذا الموسم، من أجل وضع حد لهذه السلسلة السلبية، والخروج بانتصار ثمين من قمة الأحد، المقررة عند الساعة 19:30 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.
ويحتل أرسنال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 21 نقطة، متساويا مع مانشستر سيتي المتصدر، الذي يتفوق عليه بفارق الأهداف، فيما يأتي ليفربول في المركز الخامس برصيد 15 نقطة، ويملك فرصة التقدم إلى المركز الرابع إذا فاز على "الغانرز".