مرسيدس تستأنف برنامج مغادرة طوعية لخفض التكاليف
مرسيدس بنز تعتزم استئناف برنامج للمغادرة الطوعية في ديسمبر/كانون الأول وخفض تكاليفها في ألمانيا، وسط ضغوط المنافسة وتراجع الطلب في الصين.
تعتزم شركة مرسيدس بنز الألمانية لصناعة السيارات استئناف برنامج للمغادرة الطوعية في ديسمبر/كانون الأول، وتجري محادثات مع النقابات بشأن خفض إضافي للتكاليف، في ظل المنافسة الشديدة وتراجع الطلب في السوق الصينية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أولا كالينيوس، اليوم الأربعاء، إن مرسيدس قررت استئناف البرنامج في ألمانيا بهدف خفض التكاليف الثابتة، من دون تحديد عدد الوظائف المستهدف إلغاؤها، مشيرا إلى أن المحادثات لا تزال جارية.
تعديل الهياكل
وأوضح كالينيوس أن ألمانيا تستحوذ على نحو 15% من مبيعات الشركة، لكنها تستحوذ على ثلثي موظفيها وهياكلها التشغيلية، مؤكدا مواصلة تعديل هذه الهياكل بما يتناسب مع الإيرادات.
وكانت الشركة قد خفضت أمس توقعاتها لأرباح العام الجاري، في ظل الصعوبات في الصين وتوقع ارتفاع التكاليف خلال الربع الرابع، ولا سيما تكاليف المواد. وتتوقع مرسيدس أن يتراوح هامش الربح في قطاع سيارات الركاب خلال عام 2026، بعد استبعاد البنود الاستثنائية، بين 2% و3%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي تراوحت بين 3% و5%.
ورغم الضغوط، شدد كالينيوس على أن مرسيدس لا تستطيع التخلي عن السوق الصينية، أكبر سوق للسيارات عالميا، رغم حرب الأسعار التي تحتدم بمشاركة أكثر من 100 شركة منافسة. وارتفع صافي أرباح مرسيدس في الربع الثالث بنحو 30% إلى 1.52 مليار يورو (نحو 1.64 مليار دولار) في حين تراجعت المبيعات الإجمالية 4.5% إلى 30.7 مليار يورو (نحو 33.15 مليار دولار) مدفوعة إلى حد كبير بانخفاض المبيعات في الصين. وتُعد مرسيدس ثالث شركة سيارات ألمانية كبرى تصدر تحذيرا بشأن الأرباح، بعد فولكسفاغن و"بي إم دبليو".