احتجاجات في ألمانيا وفرنسا واليونان على كلفة المعيشة
عشرات الآلاف يُتوقع أن يشاركوا في مظاهرات بألمانيا، فيما تشهد موانئ في فرنسا واليونان إضرابات واحتجاجات للمطالبة برفع الأجور.
يُتوقع أن يشارك عشرات الآلاف من الألمان في مظاهرات السبت، لينضموا إلى موجة الاحتجاجات التي تشهدها أوروبا بقيادة الشباب، على خلفية الشكاوى من ارتفاع كلفة المعيشة. وفي الوقت نفسه، تشهد مجموعة من الموانئ في فرنسا واليونان إضرابات واحتجاجات للمطالبة برفع الأجور.
وفي ألمانيا، سجل حوالى 150 ألف شخص للمشاركة في احتجاجات بقيادة حركة "جين زد ريغلت" (الجيل زد يتكفل بالأمر) السبت في 30 مدينة، بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا. وشدّدت المجموعة على رفضها العنف، غير أن الشرطة تستعد لنشر آلاف من عناصرها، في حين بدأت بعض المتاجر تحصين واجهاتها تحسبا لأعمال نهب.
ويشكو المتظاهرون في ألمانيا خصوصا من ارتفاع كلفة المعيشة وتردّي أحوال بعض المدارس والتخفيضات في الميزانية. وخُفّضت الميزانية في مجالات عدة في ألمانيا، من التعليم إلى الثقافة مرورا بالرعاية الصحية، وفق البيان.
وفي فرنسا، تشهد موانئ اضطرابات الجمعة جرّاء إضراب عمالي يستمر 24 ساعة، بدعوة من نقابات تطالب بزيادة الأجور وتعارض "عسكرة" هذه المنشآت. وتشمل الدعوة إلى الإضراب نحو 14 ألف عامل في الموانئ الفرنسية، نصفهم عمال تحميل وتفريغ.
وفي اليونان، توقفت الجمعة الغالبية العظمى من الرحلات البحرية بين البر الرئيسي وجزر بحر إيجه، بسبب إضراب دعت إليه نقابتا البحارة "ستيفنسون" ومهندسي البحرية التجارية "بيمين"، وفق خفر السواحل. وتندد النقابتان بـ"التفاوت في ظروف العمل بين العاملين"، وتطالبان بـ"أجور لائقة" و"اتفاقات عمل جماعية".