الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

إنفيديا في قلب تمويل طفرة الذكاء الاصطناعي

تراجعت أسهم التكنولوجيا بعد بيانات التضخم في الولايات المتحدة، مع تصاعد المخاوف من كلفة تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي ودور إنفيديا في هذا التمويل.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
إنفيديا في قلب تمويل طفرة الذكاء الاصطناعي

تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأسبوع الماضي بصورة كبيرة، بعدما عززت بيانات التضخم في الولايات المتحدة المخاوف من ارتفاع تكلفة تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي. وفي قلب هذه المخاوف برزت إنفيديا، التي أصبحت واحدة من أهم مصادر التمويل في هذا القطاع.

ومع اقتراب عوائد سندات الخزانة الأمريكية من 5.1% وبلوغ أسعار النفط 110 دولارات للبرميل، أعادت الأسواق تسعير مخاطر المقترضين الأضعف في صناعة الذكاء الاصطناعي. وتعرضت أسهم إنفيديا نفسها لضغوط، إذ أغلقت يوم الأربعاء عند 221.30 دولارا، منخفضة بنسبة 3.16%، لتبلغ قيمتها السوقية 5.51 تريليون دولار.

إنفيديا في موقع التمويل

لم يقتصر دور إنفيديا على بيع الرقائق، بل امتد إلى الاستثمار في شركات منها كورويف و"أوبن إيه آي " و"أنثروبيك " و"إكس إيه آي " و"لامبدا "، فضلا عن تعهدها باستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في أوبن إيه آي على مدى عدة سنوات. كما ضخت في يناير/كانون الثاني الماضي ملياري دولار في كورويف، فأصبحت ثاني أكبر مساهم فيها.

وفي المقابل، هوت أسهم كورويف يوم الأربعاء (14 أكتوبر/تشرين الأول) بنسبة 15.5%، وقفزت عوائد ديونها مقتربة من 15%، ثم أنهت الأسبوع بخسارة بلغت 25% من قيمتها السوقية. ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه تقديرات عن أن إنفيديا تجري مباحثات لتقديم ضمانات تمويلية بنحو 250 مليار دولار لصالح أوبن إيه آي لمشروع مراكز بيانات في ولاية أوهايو الأمريكية.

مخاطر تتجاوز الشركة

يرى جنسن هوانغ أن الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيظل يفوق المعروض من مكوناتها لسنوات مقبلة، لكن محللين يتساءلون عن قدرة الشركات المقترضة على الوفاء بديونها في ظل أسعار الفائدة السائدة. وفي المقابل، يحذر منتقدون من أن تشابك الاستثمارات وعلاقات الموردين والعملاء قد يرفع التقييمات السوقية فوق ما تبرره الأسس الاقتصادية.

وتشير القراءة الاقتصادية لهذا الدور إلى أن إنفيديا باتت تؤدي وظيفة تشبه ما تقوم به البنوك المركزية حين تتباطأ أسواق الائتمان، من خلال تسخير جدارتها الائتمانية لمصلحة مقترضين لا يستطيعون الحصول على التمويل بتكلفة ميسرة. لكن الشركة، بخلاف البنوك المركزية، لا تستطيع إصدار النقود ولا أن تتصرف بمعزل عن حقوق مساهميها.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً