انتقادات لنسخة ماسك من «الأوديسة» بعد عرض الحلقة الأولى
أثارت الحلقة الأولى من نسخة جديدة من «الأوديسة» أنتجت بالذكاء الاصطناعي وروّج لها إيلون ماسك انتقادات شملت أداء الشخصيات وأصواتها والحوار.
أثارت الحلقة الأولى من نسخة جديدة من «الأوديسة» (The Odyssey)، أُنتجت باستخدام الذكاء الاصطناعي وروّج لها رجل الأعمال إيلون ماسك، انتقادات طالت تعبيرات الشخصيات وأصواتها والحوار. ونشر حساب «غروك إماجن» (Grok Imagine) على منصة «إكس»، في 23 أكتوبر/تشرين الأول، الحلقة التي تبلغ مدتها نحو 7 دقائق، وأُنجزت بالتعاون مع شركة «وندر ستوديوز» (Wonder Studios) والمخرج ديف ووكر.
وكان ماسك قد وعد بنسخة تستخدم فيها أدوات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بنموذج «غروك» (Grok)، قائلا إنها ستكون أكثر وفاء لعمل الشاعر الإغريقي هوميروس. والمقطع المطروح هو الحلقة الأولى من المشروع، وليس الفيلم كاملا.
خلاف بدأ مع فيلم نولان
جاء مشروع ماسك بعد أشهر من انتقاداته لفيلم نولان المقتبس من الملحمة نفسها، والذي يؤدي فيه مات ديمون دور أوديسيوس، الملك والمحارب الإغريقي الذي يواجه رحلة طويلة للعودة إلى وطنه بعد حرب طروادة. واعترض ماسك خصوصا على اختيار الممثلة الكينية المكسيكية لوبيتا نيونغو لتجسيد هيلين الطروادية، وكتب في يناير/كانون الثاني أن نولان «فقد نزاهته».
وربط رجل الأعمال اختيار ممثلين من خلفيات متنوعة بما اعتبره سعيا إلى استيفاء متطلبات الإدماج الخاصة بجوائز الأوسكار. لكن قواعد الأكاديمية الأمريكية لا تفرض إسناد دور بعينه إلى ممثل من خلفية محددة، وللتأهل للمنافسة على جائزة أفضل فيلم، يتعين على العمل استيفاء معيارين من أربعة معايير تشمل مجالات متعددة، بينها فريق العمل وفرص التدريب والتسويق، والتمثيل على الشاشة.
الذكاء الاصطناعي وحدود الإبداع
أعاد المقطع الجديد النقاش بشأن موقع الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي. وتتيح الأدوات التوليدية تصميم صور وتحريك شخصيات وإنتاج أصوات بسرعة، لكن ذلك لا يلغي دور الأشخاص الذين يضعون التصور ويختارون المواد ويوجهون النتيجة.
وتثير التجارب من هذا النوع مخاوف لدى ممثلين وكتّاب وفنانين بشأن فرص العمل، واستخدام صورهم وأصواتهم، والمواد التي تُدرَّب عليها النماذج، فضلا عن التساؤلات الفنية المتعلقة بقدرة الأداء المصطنع على نقل المشاعر.