السبت 31 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: الفقرة المسائية فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

350 طنا من النفايات يوميا تهدد صحة الخليل

تتراكم مئات الأطنان من النفايات في شوارع الخليل وأحيائها بعد إغلاق المداخل، ما يفاقم مخاطر صحية ويزيد انسداد مصارف المياه.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
350 طنا من النفايات يوميا تهدد صحة الخليل

تتراكم مئات الأطنان من النفايات في شوارع مدينة الخليل وأحيائها السكنية بعد أن أعاق الحصار الإسرائيلي وإغلاق المداخل نقل القمامة إلى المكب المخصص، ما يجعل المدينة بيئة هشة صحيا تهدد سكانها بأمراض وأوبئة مع كل هطول للأمطار.

وقال مدير الدائرة الهندسية في بلدية الخليل أمجد عبيدو إن تراكم النفايات داخل الحاويات وحولها يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والقوارض، فضلا عن انسداد مصارف المياه العامة. وأضاف أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة مؤخرا جرفت كميات كبيرة من النفايات إلى مصارف الصرف الصحي في مركز المدينة، ما أدى إلى انسدادها.

وأشار إلى أن استمرار الأزمة يشكل تهديدا مباشرا لصحة السكان وسلامتهم، لأن انسداد المصارف يجعل المدينة عرضة لفيضانات موحلة مع كل موجة أمطار، في وقت تتزايد فيه صعوبة التعامل مع الكميات المتراكمة من النفايات.

ومن جهته، قال رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية الخليل ذياب الجنيدي إن المدينة تفرز ما بين 320 و350 طنا من النفايات يوميا، مشيرا إلى أن إغلاق المداخل بواسطة قوات الاحتلال أدى إلى تراكم كميات كبيرة منها وتعذر نقلها إلى المكب المخصص. وحذر من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى انتشار الأمراض والقوارض والحشرات والكلاب الضالة، لافتا إلى زيادة الأعباء المالية على البلدية التي تتحمل تكاليف إضافية للتعامل مع النفايات خلال فترة الإغلاق.

وتطرق التقرير إلى معاناة أصحاب المنازل والمحلات التجارية القريبة من نقاط تجميع النفايات، حيث أصبحت الروائح الكريهة مصدر إزعاج مستمر. وقال أحد المواطنين إن القمامة ظلت تتراكم منذ إغلاق مداخل الخليل، وإن الروائح الكريهة القوية أجبرتهم على إغلاق النوافذ وعدم فتح محله التجاري.

وأضاف المواطن أن مياه الأمطار جرفت النفايات إلى محيط منزله ومحله، ما زاد من حجم المعاناة، بينما تواجه البلدية صعوبة في إزالة القمامة بسبب تعذر نقلها خارج المدينة. وأبدى عدد من الأهالي تخوفهم من انتشار الأمراض والآفات، خصوصا في المناطق التي تضم منازل لكبار السن والمرضى والأطفال وطلاب المدارس.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً