وفاة فاطمة البيوك بعد نجاتها من قصف في خان يونس
شيّع مستشفى شهداء الأقصى جثمان فاطمة البيوك، التي نجت من قصف منزل أسرتها في خان يونس قبل أن تتوفى متأثرة بإصابتها بطلقات نارية.
شيّع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الأحد، جثماني فلسطينيين، بينهما فاطمة البيوك، البالغة من العمر 8 أعوام، التي توفيت متأثرة بإصابتها بطلقات نارية. وكانت فاطمة قد نجت من قصف إسرائيلي دمّر منزل عائلتها في خان يونس خلال الأيام الأولى من الحرب.
وفقدت فاطمة جميع أفراد أسرتها في القصف، وكانت الناجية الوحيدة التي انتُشلت من تحت الأنقاض. ومكثت أشهرا عدة في المستشفى لتلقي العلاج، ثم انتقلت بعد تعافيها للإقامة لدى جدتها في دير البلح.
وأصيبت فاطمة لاحقا بطلقات نارية أودت بحياتها، لتفقد العائلة آخر أفرادها.
وذكر تقرير نشرته وزارة الصحة بغزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن إسرائيل قتلت 21 ألفا و976 طفلا فلسطينيا منذ بدء الإبادة وحتى 4 أكتوبر/تشرين الأول، بينهم 1125 رضيعا دون سن العام. وأظهرت معطيات الوزارة إصابة 45 ألفا و569 طفلا فلسطينيا خلال الفترة ذاتها.
وفي مايو/أيار الماضي، قدرت منظمة الصحة العالمية عدد من لحقت بهم إصابات غيّرت حياتهم في القطاع بنحو 43 ألف شخص من مختلف الأعمار، بينهم نحو 10 آلاف طفل، يشكلون ما يصل إلى ربع المصابين.