الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الذكاء الاصطناعي والمكالمات الهاتفية يغيران حملات الانتخابات الأمريكية

الحملات الانتخابية الأمريكية تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي والمكالمات الهاتفية في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات النصفية، وسط تراجع إنفاق لجان مدعومة من القطاع.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي والمكالمات الهاتفية يغيران حملات الانتخابات الأمريكية

تخوض الحملات الانتخابية الأمريكية سباقا لاستمالة الناخبين بأدوات تتراوح بين الذكاء الاصطناعي والمكالمات الهاتفية، مع احتدام التنافس في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات النصفية.

وفي هذا السياق، تثير تقارير صحفية تساؤلات بشأن مدى تعبير النصوص التي يكتبها الذكاء الاصطناعي عن مواقف المرشحين، في وقت يتراجع فيه إنفاق لجان العمل السياسي المدعومة من هذه الصناعة، وسط مؤشرات على تنامي الاستياء الشعبي منها.

دعاية بالذكاء الاصطناعي

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن انتشار النصوص المولدة بهذه التقنية على المواقع الإلكترونية لمرشحي مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين. واستندت الصحيفة في تحليلها إلى نصوص جمعتها من مواقع 695 مرشحا، وفحصتها باستخدام أداتين للكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، هما "بانغرام" و"جي بي تي زيرو".

وأظهر التحليل احتمالا كبيرا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة محتوى 291 موقعا، أي نحو 42% من المواقع التي شملها التحقيق، منها 150 موقعا تضمنت صفحات صنفتها الأداتان على أنها مولدة بهذه التقنية، بينما جمعت المواقع الـ141 الأخرى بين الكتابة البشرية والنصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي.

ورغم إقرار أكثر من 30 ولاية أمريكية قوانين تلزم بالإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلانات الانتخابية، فإن هذه القوانين تركز غالبا على المحتوى المزيف الذي يحاكي المرشحين، ولا تفرض الإفصاح عن النصوص التي تُكتب باستخدام هذه التقنية.

حسابات التمويل السياسي

رصد تحقيق لموقع إنترسبت تراجعا ملحوظا في إنفاق لجان العمل السياسي الكبرى المدعومة من قطاع الذكاء الاصطناعي على الانتخابات النصفية مقارنة بالانتخابات التمهيدية، وسط تصاعد الاستياء الشعبي من هذه التقنية بسبب المخاوف بشأن تأثيرها على الوظائف والاعتراضات على إنشاء مراكز البيانات الضخمة.

واستند التحقيق إلى سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية الأمريكية وتقييمات جهات مستقلة للتنافس الانتخابي، لرصد إنفاق شبكتين رئيسيتين، هما "ليدينغ ذا فيوتشر"، الممولة من رئيس شركة أوبن إيه آي ومستثمرين فيها، و"بابليك فيرست" التي تضم قائمة مموليها الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي.

وأنفقت الشبكتان 50.7 مليون دولار خلال الانتخابات التمهيدية، قبل أن تقلصا إنفاقهما على الانتخابات العامة -ولا سيما السباقات التنافسية- رغم امتلاكهما موارد مالية كبيرة. وبحلول 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بلغ إجمالي إنفاق الشبكتين على الانتخابات العامة 8.5 ملايين دولار فقط، منها 7.4 ملايين دولار لشبكة "ليدينغ ذا فيوتشر"، مقابل 1.1 مليون دولار لشبكة "بابليك فيرست".

ولم تتجاوز حصة السباقات التنافسية في الانتخابات العامة 5% من إجمالي الإنفاق المباشر للجان، رغم أن نتائج هذه السباقات قد تحدد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس المقبل.

الحشد عبر الهاتف

ألغى الرئيس الأمريكي تجمعين انتخابيين كان مقررا عقدهما في ولايتي كانساس وآيوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقرر بدلا من ذلك تنظيم لقاءات عبر الهاتف مع مجموعات من الناشطين الجمهوريين في نحو 20 ولاية، وفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في الحزب الجمهوري.

وبررت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري إلغاء التجمعين بقوة موقف الحزب في الولايتين، مشيرة إلى أن الفعاليات التي كان مقررا تنظيمها بحضور ترمب لن تُعقد في موعدها المحدد. وفي المقابل، أظهرت استطلاعات الرأي احتدام المنافسة في سباق مجلس الشيوخ بالولايتين.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً