الأحد 1 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: الفقرة المسائية فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

معاريف: إسرائيل تستعد لسيناريو مواجهة على جبهتي لبنان وإيران

تأخذ تل أبيب سيناريو انخراط حزب الله في أي مواجهة محتملة مع إيران على محمل الجد، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته على الجبهة اللبنانية.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
معاريف: إسرائيل تستعد لسيناريو مواجهة على جبهتي لبنان وإيران

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن تل أبيب تأخذ سيناريو انخراط حزب الله اللبناني في أي مواجهة محتملة مع إيران على محمل الجد، على الرغم من أن التقديرات الإسرائيلية ترى أن وضع حزب الله ليس في أفضل حالاته الآن.

وأضافت أن اللواء السابع المدرع خرج إلى فترة استراحة وإعادة تجهيز للمقاتلين والآليات والدبابات، بعد نحو عام كامل من العمليات المتواصلة في لبنان، على أن يبدأ خلال الأيام المقبلة تدريبات في هضبة الجولان لرفع الكفاءة، مع بقاء تركيزه موجها نحو الجبهة اللبنانية للتصرف السريع في حال تطور الميدان.

ونقلت معاريف عن مصادر أن سلاح البحرية الإسرائيلي يستعد لأداء دور رئيسي في هذا السيناريو، استنادا إلى الخبرة من الجولتين السابقتين، ونظرا للتقديرات بأن سلاح الجو سيكون مشغولا بأداء مهام تستهدف إيران، لذا سيعتمد جيش الاحتلال الإسرائيلي على القوة البحرية لتنفيذ عمليات تمهيد وقصف ناري مركز في العمق اللبناني.

وأوضحت أن الأهداف الرئيسية ستشمل مدن الساحل اللبناني كافة، لا سيما صور وصيدا، إذ يعتزم الجيش الإسرائيلي احتلالهما إلى جانب مدينة النبطية إذا أقدم حزب الله على تصعيد المواجهة، مشيرة إلى أن البحرية تتدرب على توجيه ضربات نارية مكثفة نحو الضاحية الجنوبية لبيروت، وفرض حصار بحري كامل على ميناءي بيروت وطرابلس.

وفي موازاة ذلك، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية، فجر الأحد، عدة بلدات ومناطق جنوبي لبنان، في حين نفذ تفجيرا في بلدة عيناتا بقضاء بنت جبيل.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قصفا مدفعيا إسرائيليا طال فجر اليوم بلدات المنصوري بقضاء صور، وزوطر الشرقية وميفدون بقضاء النبطية، إضافة إلى بلدة حداثا ومنطقة وادي الحجير بقضاء بنت جبيل، مضيفة أن جيش الاحتلال نفذ كذلك تفجيرا في بلدة عيناتا بقضاء بنت جبيل، من دون تفاصيل إضافية.

وشق جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، طرقا جديدة في القطاعين الغربي والأوسط جنوبي لبنان، بهدف ربط مراكزه العسكرية في المنطقتين، بينما تضم مناطق القطاع الأوسط مواقع إستراتيجية، بينها بلدات عيتا الشعب ومارون الراس وبنت جبيل وعيترون.

وتعد بلدة مارون الراس من أبرز المواقع الإستراتيجية بالنسبة إلى حزب الله، نظرا إلى إطلالتها على مستوطنة "أفيفيم" الإسرائيلية. أما القطاع الغربي، فيضم منطقة الناقورة وبلدات يارين والضهيرة ومروحين وعلما الشعب، وتوجد فيه قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" والجيش اللبناني.

كما بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد، تمرينا عسكريا يستمر أسبوعا في مناطق عدة بأنحاء إسرائيل، يحاكي سيناريوهات طوارئ معقدة ومتعددة الجبهات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن التمرين يجري بمشاركة لواء "الإنقاذ والتدريب" التابع لقيادة الجبهة الداخلية، ويهدف إلى اختبار وتحسين جاهزية القوات للتعامل مع حالات الطوارئ في عدة مناطق بالتزامن، مع تدريبات تشمل تفعيل قدرات الإنقاذ والإغاثة بالتعاون مع قوات وهيئات طوارئ إضافية.

وذكرت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته الدفاعية والهجومية لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، فيما أشارت إلى أن قرار العودة إلى الحرب لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وأوضحت أن الاستعدادات الإسرائيلية لم تقتصر على الخطط النظرية، إذ نفذ سلاح الجو طلعات جوية شاركت فيها عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، عبر أجواء سوريا والعراق، وصولا إلى محيط الحدود الإيرانية، في تدريبات تحاكي مسارات محتملة لتنفيذ هجوم، مشيرة إلى أن هذه التدريبات تكررت أكثر من مرة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 10 طائرات نقل عسكرية أمريكية وصلت خلال الأيام الماضية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، ضمن جسر جوي لنقل المعدات العسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار تعزيز القوات الأمريكية وانتقال واشنطن إلى مرحلة الاستعداد لاحتمال تجدد العمليات العسكرية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً