مسيّرات أوكرانية تضرب 3 مصافي نفط روسية خلال 3 أيام
تجددت الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة على منشآت تكرير النفط الروسي، وشملت 3 مصافٍ في 3 مناطق خلال الفترة من 30 أكتوبر/تشرين الأول إلى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
تجددت الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة على منشآت تكرير النفط الروسي، وشملت 3 مصافٍ في 3 مناطق خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر/تشرين الأول إلى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وطالت الضربات مصفاة "نوفوكويبيشيفسك" في مقاطعة سامارا، ومجمع مصافي "أوفا" بجمهورية باشكورتوستان، ومصفاة "نورسي" في مقاطعة نيجني نوفغورود. وتزامنت هذه التطورات مع عودة منشآت الطاقة الروسية إلى واجهة العمليات العسكرية بعد إعلان "هدنة الطاقة".
موجة الهجمات الأولى
بدأت موجة الهجمات في 30 أكتوبر/تشرين الأول، عندما تعرضت مصفاة "نوفوكويبيشيفسك" النفطية في مقاطعة سامارا جنوب غربي روسيا لهجوم بطائرات مسيّرة، أعقبه اندلاع حريق داخل المنشأة.
وفي اليوم نفسه، نقلت وكالة تاس الحكومية عن ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء تأكيده تعرض 3 مصاف نفطية ومجمع للغاز والكيماويات لهجمات بطائرات مسيّرة، مشيرا إلى تسجيل أضرار محدودة في إحدى المنشآت. وتظهر صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 30 أكتوبر/تشرين الأول انتشار سحب كثيفة من الدخان فوق أجزاء واسعة من موقع المصفاة.
استهداف أوفا ونيجني نوفغورود
في 31 أكتوبر/تشرين الأول، امتدت الهجمات إلى مدينة أوفا، عاصمة جمهورية باشكورتوستان الروسية، التي تضم واحدا من أبرز تجمعات تكرير النفط في البلاد. وتحدثت منصات روسية عن تعرض مصفاتين للهجوم، فيما أشارت تقارير إعلامية لاحقة إلى استهداف مجمع المصافي في أوفا.
وفي صباح الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، تعرضت منشأة صناعية في مدينة كستوفو بمقاطعة نيجني نوفغورود الروسية لهجوم بطائرات مسيّرة، وسط تقارير عن استهداف مصفاة "نورسي" التابعة لشركة "لوك أويل". ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن حاكم المقاطعة غليب نيكيتين تأكيده تعرض منشأة صناعية لأضرار جراء الهجوم، دون تحديد طبيعة الأضرار بصورة تفصيلية.
وتأتي هذه الهجمات بعد نحو 3 أسابيع من إعلان الرئيس الأميركي، في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، التوصل إلى هدنة لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، قال إنها تدخل حيز التنفيذ فورا. لكن الإعلان لم يتبعه تأكيد روسي مماثل، بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده مستعدة لوقف ضرباتها على المصافي الروسية إذا التزمت موسكو بوقف الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية.