ما الذي تحمله طائرات C-17 إلى الشرق الأوسط؟
طائرات C-17 الأمريكية التي رُصدت متجهة إلى الشرق الأوسط فتحت نقاشاً حول ما إذا كانت تحمل أدوات حرب أوسع أم رسائل ضغط فقط.
أثارت رحلات شحن عسكرية لطائرات النقل الأمريكية "C-17" متجهة إلى الشرق الأوسط نقاشاً حول ما إذا كانت تنقل أدوات حرب أوسع، أم تعكس مجرد تصعيد في مستوى التهديد.
وتستطيع طائرة "C-17" حمل ما يصل إلى 77.5 طن من المعدات والشحنات، بما في ذلك الدبابات والمدرعات والمروحيات العسكرية، كما يمكنها نقل دبابة أبرامز الثقيلة أو استيعاب ما يصل إلى 102 من المظليين بكامل تجهيزاتهم. وتتميز أيضاً بقدرتها على الهبوط على مدارج قصيرة وغير معبدة، والتزود بالوقود أثناء الطيران.
قراءات متباينة للتحركات
ووضع العقيد نضال أبو زيد هذه التحركات في إطار ما يسميه "هندسة ساعة الصفر"، بينما قال جوي هود إن الضربات والحصار تدخل في أعمال الحرب، مضيفاً: "نحن في خضم الحرب". وفي المقابل، وصف عبد الله الشايجي الصراع بأنه استنزاف متبادل، ورأى إبراهيم فريحات أنه يشبه "الحرب الباردة" التي تسخن أحياناً.
وفي سياق متصل، اعتبر الخبير بشؤون الأمن الدولي والدفاع مهند سلوم أن خيار الحرب المباشرة يتراجع عملياً، وإن بقي على الطاولة، بينما رأى إبراهيم فريحات أن نقل الأصول العسكرية إلى المنطقة يمثل استعدادات حرب. كما أوضح بيان القيادة المركزية الأمريكية الصادر في 7 نوفمبر/تشرين الثاني أن قوة مهام "البوابة الحديدية" فريق داخلي من نحو 20 عسكرياً ومدنياً مقره تامبا في فلوريدا، ينسق لمنع مرور الأسلحة المتطورة والتقنيات مزدوجة الاستخدام والمواد الخاضعة للعقوبات عبر حدود إيران البرية وبحر قزوين.
آيزنكوت والمشهد السياسي
ودخل المتغير الإسرائيلي على الخط مع إعلان مكتب الرئيس إسحاق هرتسوغ، مساء 7 نوفمبر/تشرين الثاني، عزمه تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة جديدة، على أن يسلمه كتاب التكليف بعد ظهر الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني. ولا يرى هود أن هذا التغيير يعني تلقائياً انتقال إسرائيل إلى سياسة سلام.
وفي موازاة ذلك، أفاد موقع أكسيوس، في تقرير نشره في 6 نوفمبر/تشرين الثاني نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس انخرط شخصياً في محادثات غير مباشرة مع إيران سعياً إلى وقف جديد لإطلاق النار واستئناف التفاوض النووي. وذكر التقرير أن الوسطاء ناقشوا اجتماعاً فنياً أمريكياً إيرانياً، لكنه لم يتحقق بعد، وأن مكتب فانس امتنع عن التعليق.