قتيلة و5 مصابات في تعز وسط تصعيد عسكري واسع
قُتلت امرأة وأُصيبت 5 أخريات في تعز بنيران جماعة الحوثيين، بينما أعلنت القوات الحكومية إحباط هجمات واسعة وتدمير منظومتي إطلاق صواريخ.
قُتلت امرأة وأُصيبت 5 أخريات بنيران جماعة أنصار الله (الحوثيين) في تعز جنوب غربي اليمن، اليوم الخميس، وسط إحباط هجوم للجماعة كان يستهدف المحافظة.
وأكد مكتب شؤون الحصار بمدينة تعز مقتل امرأة وإصابة 5 إثر عمليات قنص وقصف لجماعة الحوثيين في مناطق متفرقة بالمحافظة. وأوضحت أن امرأة قُتلت بعد إصابتها بشظايا مقذوف في منطقة الذراع بمديرية المسراخ جنوبي المحافظة، كما أُصيبت 3 نساء بنيران قناصة تابعين لجماعة الحوثيين في عزلة جارة، فضلا عن إصابة امرأة بشظايا متعددة في أنحاء جسدها بمنطقة مشرعة وحدنان ونقلها إلى مستشفى الثورة العام، وإصابة فتاة بشظية في الوجه.
عمليات وتقدم ميداني
على الصعيد الميداني، أعلنت القوات الحكومية أن استهداف منظومتي إطلاق صواريخ للحوثيين بقصف دقيق ومركّز غربي لحج، عقب رصد إطلاق الجماعة صواريخ باتجاه مواقع القوات الحكومية. وأكدت أن القصف أسفر عن تدمير منظومتي إطلاق الصواريخ ومقتل طواقم تشغيلهما.
كما أعلنت قوات درع الوطن الحكومية التصدي لهجوم شنه الحوثيون على مواقعها في جبهة المحاولة والبرهنة بمحافظة لحج، مشيرة إلى أنها أجبرت المهاجمين على الانسحاب. وأفادت بالسيطرة على عدد من المواقع الإستراتيجية في جبهة طور الباحة والمقاطرة بمحافظة لحج وإلحاق خسائر كبيرة بالحوثيين في العتاد والمعدات العسكرية.
كذلك أكدت القوات الحكومية إحباط هجوم واسع شنته جماعة الحوثيين في جبهة الأقروض بمحافظة تعز، عقب مواجهات استمرت نحو أربع ساعات. وقالت إن المواجهات شملت محاور حمة والكريف ورأس النقيل والقحفة، معلنة تحقيق تقدم ميداني في جبهات كحلان وصبر بمحافظة تعز.
عمليات خلال شهر
على صعيد متصل، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني تنفيذ قواته المسلحة 40 ألفا و761 عملية استهداف ضد جماعة الحوثيين في مختلف الجبهات، خلال شهر من انطلاق عملية "فجر اليمن". وقال المجلس إن هذه الاستهدافات أسفرت عن تحييد نحو 20 ألفا من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب أكثر من 5 آلاف آلية.
وفي التطورات الإنسانية، أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في اليمن منذ أغسطس/آب الماضي إلى 9730 قتيلا وجريحا، بينهم 1771 قتيلا و7959 جريحا. بدورها، أكدت الأمم المتحدة نزوح 308 آلاف و653 شخصا يمثلون أكثر من 51 ألف أسرة في عشر محافظات يمنية منذ مطلع أغسطس/آب وحتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
ومنذ يوليو/تموز الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، خصوصا في محافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد. وأدى تجدد المواجهات إلى إنهاء حالة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، وسط استمرار الأزمة الإنسانية وتفاقم معاناة السكان جراء القتال والنزوح.