فلسطينيون يصنعون أفراناً بديلة في غزة
في خان يونس، يحول فلسطينيون الثلاجات التالفة إلى أفران بديلة لتأمين الخبز والطعام مع شح غاز الطهي وارتفاع أسعار البدائل.
في خان يونس جنوبي قطاع غزة، يحول فلسطينيون الثلاجات التالفة إلى أفران بديلة لتأمين الخبز والطعام، في ظل شح غاز الطهي وارتفاع أسعار البدائل.
يقف إبراهيم أبو ديب أمام ثلاجة تالفة يتفحص هيكلها المعدني قبل تفكيكها، ثم يعيد تشكيل أجزائها لتصبح فرنا يعمل بالحطب أو الكرتون، يمكن وضعه في مساحة محدودة.
من ثلاجة إلى فرن
كان أبو ديب يعمل في طلاء السيارات قبل الحرب، لكن توقف العمل وتراجع مصادر الدخل دفعاه إلى البحث عن حرفة أخرى. وفي مكان عمله بمنطقة المواصي في خان يونس، يشتري الثلاجات التالفة ويفككها ويستخرج صفائحها المعدنية قبل تشكيلها وتجميعها في هيئة فرن.
وتتحول هذه الأجهزة المتضررة إلى مادة أولية لصناعة أفران يحتاج إليها نازحون في قطاع غزة، كما توفر عملا لأشخاص يبحثون عن الأجهزة المتضررة تحت أنقاض المنازل ويبيعونها لصانعي الأفران. وتباع الثلاجات بأسعار تتراوح بين 50 و60 شيكلا (نحو 16 إلى 19 دولارا).
هندسة الخردة
يقول أبو ديب إن الفرن يتيح للأسر إعداد الطعام والخبز باستخدام الكرتون أو كمية محدودة من الحطب، لكن الحطب نفسه شحيح. واستند في تصميمه إلى فكرة الأفران المحلية المصنوعة من الطين، لكنه استبدل بها هيكلا معدنيا مستخرجا من الثلاجات.
من جهته، يعمل أمجد قديح أيضا في صناعة الأفران والصواني المعدنية بعد أن فقد أرضه الزراعية في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس. ويعتمد على أدوات محدودة، ويقول: