الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

غارات أردنية في جنوب سوريا تثير دعوات لعدم الفتنة

أثارت الغارات الأردنية في جنوب سوريا تفاعلاً واسعاً ودعوات شعبية لعدم الانجرار إلى الفتنة، وسط تأكيدات رسمية متباينة بشأن العملية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
غارات أردنية في جنوب سوريا تثير دعوات لعدم الفتنة

تشهد الساحتان السورية والأردنية حالة من الترقب والتفاعل الواسع، إثر العملية العسكرية التي نفذها سلاح الجو الأردني يوم أمس الاثنين في الجنوب السوري، والتي أسفرت عن سقوط 7 ضحايا من المدنيين (هم 3 أطفال و3 رجال وامرأة)، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة أشخاص (هم رجلان وطفل).

وأعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل لجنة مشتركة مع دمشق لمتابعة تداعيات الغارات، مشددة على أن العملية العسكرية نُفذت استنادا إلى معلومات استخبارية وميدانية دقيقة بشأن تهديدات مؤكدة ومخططات إرهابية تستهدف الأمن الوطني الأردني.

على الجانب الآخر، أصدرت الحكومة السورية بيانا أكدت فيه أن الجهات المعنية تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات الأردنية التي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال، وشددت على أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق مسبق بشأنها مع الجانب السوري.

تفاعل على منصات التواصل

وعلى الصعيد الافتراضي، شهدت منصات التواصل الاجتماعي جدلا ونقاشا معمقا حول طبيعة وتداعيات العملية، فيما رصد المتابعون نشاطا مكثفا لحسابات وهمية ومشبوهة عملت على بث خطاب الكراهية والسب والشتم سعيا لإشعال الفتنة بين الشعبين الشقيقين.

لكن الوعي الجمعي لجمهور المنصات كان حاضرا بقوة؛ إذ تداعى الكثير من الأردنيين للترحم على الضحايا السوريين انطلاقا من مبدأ "أخوة الدم"، مع دعوات لتغليب لغة العقل وعدم الانجرار وراء "المهاترات الإلكترونية التي تترك حزازات في القلوب".

توضيح حول صورة مضللة

وفي سياق متصل بمواجهة التضليل الرقمي، انتشرت على منصات التواصل صورة قيل إنها توثق الطيران الأردني الذي نفذ الهجوم، قبل أن يوضح المدون الأردني المعروف سيف الأشقر أن الصورة التي نشرها في البداية دعما لجيش بلاده عقب قصف ريف درعا هي صورة "مُولدة عبر الذكاء الاصطناعي"، وقدم اعتذاره وتوضيحه بأنه لم يكن على علم حينها بأن العملية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً