الجمعة 30 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

عقوبات أمريكية على وزارة الدفاع الرواندية بسبب دعم إم 23

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزارة الدفاع الرواندية ومؤسسة زيغاما، متهمة إياهما بدعم حركة إم 23 في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
عقوبات أمريكية على وزارة الدفاع الرواندية بسبب دعم إم 23

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، أول أمس الأربعاء، عقوبات على وزارة الدفاع الرواندية ومؤسسة "زيغاما" للائتمان والادخار (Zigama Credit and Savings Society)، متهمة إياهما بدعم حركة "إم 23" المسلحة التي تقاتل القوات الحكومية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن على رواندا أن توقف دعمها لحركة "إم 23" وأن تسحب قواتها من شرق الكونغو الديمقراطية. وصدرت العقوبات عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وتقضي بتجميد أصول الجهتين داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أمريكيين.

اتهامات بالدعم العسكري والمالي

ووصفت الخزانة الأمريكية وزارة الدفاع الرواندية بأنها "المظلة" التي تنضوي تحتها الأجهزة الأمنية في البلاد، ومنها قوات الدفاع الرواندية التي فرضت عليها واشنطن عقوبات في الثاني من مارس/آذار الماضي. وبحسب البيان، نشرت هذه القوات آلاف الجنود في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي، وأدخلت إلى ساحة القتال أسلحة متطورة منها منظومات صواريخ أرض-جو ومعدات تشويش، "مما يشكل مخاطر على الطيران المدني في شرق الكونغو الديمقراطية".

وقالت وزارة الخزانة إن "زيغاما" مؤسسة مالية رواندية تعمل لحساب الأجهزة الأمنية، وإنها سهلت مدفوعات لجهات في الصين ودول أخرى مقابل أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية لقوات الدفاع الرواندية، إضافة إلى نفقات سفر عناصرها وإقامتهم في أنشطة تدريبية. واتهم البيان أحد فروع المؤسسة بتمكين نقل ذهب مصدره مناطق تسيطر عليها الحركة إلى كيغالي، وقال إنها سهلت معاملات مالية لحركة إم 23 وتحالف نهر الكونغو.

اتفاقيات واشنطن وردود متبادلة

وربطت وزارة الخزانة العقوبات باتفاقيات واشنطن التي وقعها الرئيسان الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي والرواندي بول كاغامي في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2025. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن دعم رواندا للحركة يمثل انتهاكا لالتزاماتها بموجب الاتفاقيات، وطالبتها بالتوقف عن دعم الحركة "وأي جماعات مسلحة تخلفها" وسحب قواتها.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الرواندية يولاند ماكولو إن اتفاقيات واشنطن تتضمن التزامات واضحة تتعلق بأمن رواندا، مشيرة إلى أن الالتزام بتحييد "القوى الديمقراطية لتحرير رواندا" لم يُنفذ بعد. وأضافت ماكولو أن "رواندا لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاقيات واشنطن بالكامل".

في المقابل، رحبت وزارة الخارجية الكونغولية بالعقوبات، وقالت إنها "توجه رسالة واضحة مفادها أن رواندا لا يمكنها التصرف بلا عقاب"، داعية كيغالي إلى احترام اتفاقيات واشنطن وميثاق الأمم المتحدة وسحب "عشرات الآلاف" من جنودها.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً