الخميس 5 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

عريضة إيرانية تطالب بكشف ملابسات اغتيال خامنئي

أطلق نشطاء إيرانيون عريضة تطالب بالتحقيق في ملابسات اغتيال علي خامنئي، وسط تفاعل واسع وتساؤلات حول عدم إخلائه قبل الهجوم.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 09:21 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
عريضة إيرانية تطالب بكشف ملابسات اغتيال خامنئي

أطلق نشطاء إيرانيون عريضة شعبية بعنوان "نطالب بدم المرشد"، تدعو إلى التحقيق في "ملابسات الحادث الأليم" بعد أكثر من 8 أشهر على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك استهدف مكتبه وسط طهران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

وتوجه العريضة مطالبها إلى المجلس الأعلى للأمن القومي والسلطات الثلاث ووزارة الدفاع، فضلا عن قيادات هيئة الأركان والحرس الثوري والجيش، وتشمل تشكيل لجنة تحقيق لتقديم تقرير دقيق عن "استشهاد المرشد"، وتشكيل لجنة تفتيش لدراسة التقصير وتحديد المقصرين، وتشكيل محكمة عسكرية للبت في الملف، وإنزال أشد العقاب بالخونة والمهملين.

تفاعل وتساؤلات

وحظيت العريضة بتفاعل واسع، في ظل ما تثيره من تساؤلات بشأن "إمكانية إخلاء المرشد السابق قبيل الغارة والتحذيرات التي كانت قد صدرت بشأن الهجوم". وبينما أيدها بعضهم، شكك آخرون في توقيت إطلاقها، بالتزامن مع احتدام التوتر مع المحور "الصهيوأميركي" واحتمال تجدد الصراع خلال الفترة المقبلة.

وفي شوارع طهران، وجدت العريضة صدى لدى شريحة من المواطنين، ولا سيما خلال التجمعات الليلية. ويقول حسين (62 عاما)، المتقاعد من وزارة التربية والتعليم، إنه وقّع عليها إلكترونيا رغبة في معرفة أسباب الإخفاق في حماية المرشد السابق، متسائلا: "إذا كانت هناك تحذيرات سابقة بهجوم جوي، فلماذا لم يُنقل إلى مكان آمن؟ ولماذا اجتمع عدد من كبار القيادات العسكرية والأمنية معه في مكان مكشوف؟".

خلاف حول الحملة

في المقابل، تبدو معصومة (48 عاما، ربة بيت) أكثر تحفظا إزاء العريضة، إذ تؤكد أنها لم توقع عليها ولن تفعل، رغم قناعتها بأن مقتل المرشد السابق يمثل مصيبة كبيرة للبلاد. أما المحامي حسن بادوام، أحد الموقعين على العريضة، فيقول إن الأوساط الشعبية في إيران دأبت على إطلاق حملات وعرائض للمطالبة بالثأر للمرشد ومحاسبة الضالعين في اغتياله.

وفي المقابل، يعارض عبد الرضا داوري، مستشار الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، إطلاق حملات وعرائض شعبية للمطالبة بدم المرشد السابق، معتبرا أنها تهمّش دور العامل الخارجي في اغتياله، وتوجه أصابع الاتهام إلى الداخل. ويرى الناشط السياسي المحافظ روح الله جمعة أن اغتيال المرشد السابق تحول إلى قضية وطنية تمس كبرياء الأمة وكرامتها، وأن الموقعين على العريضة يسعون إلى لفت الانتباه وتأكيد رسالة مفادها: "لن ننسى هذه الجريمة".

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً