عبدول السيد يدعو لبقاء أموال دافعي الضرائب داخل الولاية
عبدول السيد أكد في حملته بميشيغان أن الأموال الأمريكية يجب أن تُنفق لإنقاذ الأرواح داخل الولايات المتحدة لا في الخارج، قبل 6 أيام من سباق حاسم لمجلس الشيوخ.
أكد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عبدول السيد أولوية إنفاق الأموال الأمريكية ضمن حملته الانتخابية بولاية ميشيغان، رابطا بين الأموال والأرواح، ومفضلا إنقاذ الأرواح في الداخل على إنفاقها في الخارج.
وأصر خلال تجمع انتخابي في مدينة وايندوت على بقاء أموال دافعي الضرائب داخل الولاية بدلا من الذهاب إلى حكومات أجنبية ترتكب إبادة جماعية أو فصلا عنصريا، كما شدد على أن السياسة يجب أن تتمحور حول المبادئ وأن الأولوية هي إنفاق الأموال لإنقاذ الأرواح في الداخل.
رسائل انتخابية
وقال إن المدارس أصبحت تبدو كما كانت قبل 50 عاما، وإلى أشخاص على وشك فقدان تأمينهم الصحي "ميدكير"، ما يجعل المطالبة ببقاء الأموال محليا أمرا بسيطا وملحا. كما دعا إلى التضامن من أجل التعليم الحكومي والمدارس العامة والمعلمين، والوقوف إلى جانب "الجيران" عندما تطرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (آي سي إي) أبوابهم.
وأضاف مطالب التضامن من أجل الحقوق الإنجابية وحق الاختيار، ومن أجل الرعاية الصحية وعاملي الرعاية والممرضين، إضافة إلى التضامن مع النقابات ومن أجل الديمقراطية. ويخوض الطبيب الأمريكي ذو الأصول المصرية عبد الرحمن السيد (المعروف باسم عبدول)، والمرشح الديمقراطي لمقعد الشيوخ عن ولاية ميشيغان، سباقا انتخابيا محموما وتاريخيا لتحديد الحزب المسيطر على المجلس.
وتشير تقارير إلى أن عبدول بات منافسا قويا يتصدر استطلاعات الرأي الرئيسية متقدما على منافسه الجمهوري مايك روجرز، مستندا إلى زخم سياسي لافت وتأييد واسع من الجناح التقدمي وشخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي مثل الرئيس الأسبق باراك أوباما والسيناتور بيرني ساندرز. وفي المقابل، يتصاعد السجال الانتخابي حول ترشيحه مع هجمات من قبل قادة الحزب الجمهوري وتشكيك مستمر في ولائه الوطني.