الأربعاء 28 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

سوريا والعراق يفتحان صفحة جديدة بالتعاون الأمني والاقتصادي

وصل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى دمشق في أول زيارة لرئيس حكومة عراقية إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد، وسط بحث ملفات الأمن والطاقة والتجارة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 17:58 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
سوريا والعراق يفتحان صفحة جديدة بالتعاون الأمني والاقتصادي

وصل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السورية في أول زيارة لرئيس حكومة عراقية إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث استقبله الرئيس السوري أحمد الشرع في مطار دمشق الدولي قبل أن ينتقلا إلى قصر الشعب لبدء المحادثات الرسمية.

وقال الزيدي إن "الشعبين العراقي والسوري هما شعب واحد في بلدين"، مؤكدا العمل على تطوير الشراكة والتعاون المشترك في مختلف المجالات ولا سيما الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز التعاون الأمني وتوحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية، والعمل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. من جانبه، أعرب الشرع عن "تقديره الكبير لزيارة الزيدي والوفد المرافق له"، مؤكدا "عمق العلاقات الثنائية وحرص سوريا على تحقيق أعلى مستويات التعاون بين البلدين".

ملفات اقتصادية وأمنية

وناقش اللقاء في قصر الشعب بدمشق عددا من القضايا، بينها "تصدير النفط العراقي عبر خط بانياس بطاقة تصديرية تصل إلى مليوني برميل يوميا، وزيادة حجم التبادل التجاري، وكذلك العمل المشترك لتطوير القطاع الزراعي؛ لتحقيق التكامل الغذائي والاقتصادي".

وتتقاطع مصالح البلدين في ملفات الطاقة والتجارة والأمن، إذ يشكّل الموقع الجغرافي السوري متنفسا استراتيجيا للعراق، بينما تحتاج دمشق إلى بغداد لضبط حدودها وتنشيط اقتصادها. كما تضع سوريا ملف تأمين الحدود المشتركة في مقدمة أولوياتها، فيما يضع العراق ضبط الحدود ومنع التهريب في صدارة مطالبه.

تحديات وإرث الماضي

ويرى متابعون أن العلاقات بين البلدين تواجه تحديات مرتبطة بالعلاقات العراقية الإيرانية، ووجود نفوذ واضح للحشد العراقي المدعوم من إيران في مؤسسات الدولة العراقية، إلى جانب الجماعات الإرهابية والتاريخ والخلاف الأيديولوجي لدى الحكومتين. ومع ذلك، يعتقد آخرون أن حاجة البلدين إلى الأمن والتجارة والاستقرار أقوى من هذه العوائق.

ويُراهن على زيارة الزيدي لتترجم التقارب السياسي إلى قرارات ملموسة في ملفات الطاقة والحدود والتجارة، بينما يتوقع أن تشهد هذه المجالات قرارات مهمة، بالأخص إلغاء التأشيرة وتأمين الطرق ومد أنبوب كركوك-بانياس النفطي وغيرها من الملفات المهمة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً