رشاشات على واجهات متاجر فرنسية؟ الحقيقة وراء المقطع
مقطع متداول زعم أنه يُظهر متاجر فرنسية تتسلح برشاشات لحماية واجهاتها، لكن التحقق كشف أنه مزيف ومولد بالذكاء الاصطناعي.
انتشر على منصات التواصل مقطع زُعم أنه يوثق خطوة غير مسبوقة اتخذها أصحاب متاجر فرنسية لحماية واجهات محلاتهم تحسبا لأعمال النهب، بالتزامن مع دعوات نقابات طلابية في فرنسا إلى استئناف الاحتجاجات بعد ثالث موجة مظاهرات.
ويظهر المقطع، بحسب الادعاء، واجهة متجر مستحضرات التجميل الشهير "سيفورا" (SEPHORA) وقد تحولت إلى "حصن عسكري"، بينما قُدمت المشاهد على أنها استعدادات لموجة جديدة من الشغب والتخريب في باريس ومدن أخرى.
ما حقيقة المقطع؟
تبين أن المقطع مزيف وغير حقيقي. وأظهر التحليل تناقضات في شعار "سيفورا"، إلى جانب أخطاء بصرية في الأشخاص والعمال، كما تبيّن أن السلاح الظاهر فيه صُمم بوصفه مزيجا بين الرشاش الحربي الشهير براوننغ (M2 Browning) وروبوتات المصانع الذكية.
وقاد البحث العكسي إلى حساب على يوتيوب باسم (Jaranor Films) يعتمد على مشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي، وكان قد نشر المقطع قبل أيام على أنه يوثق استعداد متاجر في مدريد لمظاهرات اليسار المتطرف المقبلة، مع وسم (AI content). وفي المقابل، استعدت متاجر كبرى في باريس فعلا للاحتجاجات بتحصين واجهاتها الخشبية وإضافة حراس أمن قبل مظاهرات 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.