الأحد 1 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: مطبخ ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

خلافات في انتخابات رئاسة مجلس النواب الأردني

توافق أربع كتل نيابية على دعم إبراهيم الطراونة لرئاسة مجلس النواب الأردني، لكن السباق بقي مفتوحا مع تمسك مجحم الصقور وسليمان الزبن بالترشح.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
خلافات في انتخابات رئاسة مجلس النواب الأردني

برز اسم النائب إبراهيم الطراونة مرشحا لكتلة حزب الميثاق الوطني لرئاسة مجلس النواب الأردني في دورته العادية الثالثة، عقب توافق أربع كتل نيابية تضم نحو 100 نائب من أصل 138 على دعمه. لكن هذا التوافق لم ينهِ الجدل بشأن رئاسة المجلس.

وتوصلت كتل "الميثاق" و"مبادرة" و"عزم" و"الأحزاب الوسطية والإصلاح" إلى تفاهمات بشأن توزيع مناصب المكتب الدائم، غير أن النائب مجحم الصقور تمسك بترشحه للرئاسة، مؤكدا أن صندوق الاقتراع وحده يحسم المنافسة. كما أكد النائب سليمان الزبن تمسكه بالترشح أيضا، رغم التفاهمات التي شملت كتلته.

تفاهمات على المناصب

وبحسب البيان المشترك للكتل الأربع، بدأت المفاوضات باجتماع لرؤساء لجان التفاوض، ثم توسع الحوار ليشمل الأمناء العامين للأحزاب المعنية بسبب تعدد المرشحين لرئاسة المجلس من ثلاث كتل مختلفة. وأُسندت رئاسة المجلس إلى كتلة الميثاق، وموقع النائب الأول للرئيس إلى كتلة مبادرة، والنائب الثاني إلى كتلة عزم، فيما خُصص مقعدا مساعدي الرئيس لكتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح.

واقتصر البيان على تحديد حصة كل كتلة من المناصب دون الإعلان عن أسماء مرشحيها، قبل أن تنتهي التفاهمات اللاحقة إلى اعتماد إبراهيم الطراونة مرشحا رسميا عن الميثاق لرئاسة المجلس، وأحمد هميسات عن مبادرة لمنصب النائب الأول، في حين تتجه كتلة عزم إلى ترشيح النائب إبراهيم الجبور لمنصب النائب الثاني.

اعتراضات داخلية وخارجية

ويحمل ترشيح إبراهيم الطراونة خصوصية سياسية وبرلمانية؛ إذ يخوض تجربته الأولى عضوا في مجلس النواب، بعدما شغل عضوية مجلس الأعيان، وتولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لأكثر من دورة. وهو شقيق رئيس مجلس النواب الأسبق عاطف الطراونة، كما يأتي اختياره في سياق استمرار حضور حزب الميثاق في قيادة المجلس بعد تولي أحمد الصفدي ومازن القاضي الرئاسة.

وفي المقابل، أعلن النائب الصقور تمسكه بالترشح للرئاسة ورفض الانسحاب لمصلحة مرشح الكتلة. وقال الأمين العام لحزب الميثاق حديثة الخريشة إن ترشح الصقور لا يعكس قرار الحزب والكتلة النيابية، وإنما يمثل موقفا شخصيا، فيما رد الصقور بأن إرادة ناخبيه منحته "15 ألف صوت، مقابل 11 ألفا للقائمة الحزبية"، مؤكدا أن العمل الحزبي يقوم على الشراكة وليس الوصاية.

ولم يقتصر استمرار المنافسة على الصقور، إذ اعتبرت كتلة حزب الأمة أن التفاهمات تجاهلتها وأقصتها من ترتيبات اختيار قيادة المجلس. وقال النائب معتز الهروط إن الكتلة شكّلت لجنة للتفاوض بشأن الرئاسة والمكتب الدائم، لكنها فوجئت بما وصفه بـ"حالة إقصاء متجددة"، معتبرا أن استبعادها يتعارض مع مبادئ المشاركة والتحديث السياسي.

ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة مجلس النواب الأردني يوم الاثنين المقبل، عقب افتتاح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة وإلقائه خطاب العرش، لتبدأ بعدها جلسة المجلس المخصصة لانتخاب الرئيس وأعضاء المكتب الدائم. وتنص المادة الثالثة من النظام الداخلي على أن يتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية النائب الأقدم في النيابة، على أن تنتهي مهمته بانتخاب رئيس المجلس.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً