خلافات الديمقراطيين تتصاعد في ميشيغان حول إسرائيل وغزة
الخلافات داخل الحزب الديمقراطي في ميشيغان تتصاعد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط جدل حول مواقف عبدول السيد من إسرائيل وغزة.
تتصاعد الخلافات داخل الحزب الديمقراطي في ميشيغان مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط جدل حول مواقف عبدول السيد من إسرائيل والحرب في غزة، ومخاوف الجناح المعتدل من صعود التيار التقدمي.
وتدور الأزمة أيضاً حول إعلان رقمي أنتجته مجموعة "ريبليون باك"، وما رافقه من انتقادات حادة لربط الإنفاق الأمريكي على دعم إسرائيل بارتفاع تكاليف المعيشة. كما أثار رد السيد في المناظرة الأولى مع مايك روجرز، يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين رفض المفاضلة بين إيران وإسرائيل، مزيداً من الغضب داخل الحزب.
انقسام داخلي واسع
وأصبحت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز في قلب المواجهة، بعدما خسرت أمام السيد في الانتخابات التمهيدية في أغسطس/آب الماضي، ثم كثفت انتقاداتها له رغم إعلانها أنها لا تزال تؤيده في مواجهة المرشح الجمهوري. كما دخل خطيبها، المحامي اليهودي جيسون توركيش، على خط الأزمة معلناً دعمه لروجرز ووجّه اتهامات مباشرة إلى السيد.
وفي المقابل، حاول السيد احتواء الجدل قائلاً إن محتوى الإعلان لا يعبر عنه، ومؤكداً أن الناخبين يهتمون بقضايا مثل أسعار الوقود والغذاء وصعوبة الحصول على الرعاية الطبية. لكن الخلاف اتسع ليعكس، بحسب التحليلات الواردة في النص، صراعاً على النفوذ داخل الحزب، وتوتراً بين مكوناته العربية والمسلمة واليهودية والسوداء والطبقة العاملة.
وتكتسب ميشيغان أهمية خاصة لأنها ساحة حاسمة في الصراع على مجلس الشيوخ، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية بـ4 مقاعد لاستعادة الأغلبية. ورغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة تمنح السيد تقدماً محدوداً على روجرز، فإن السباق لا يزال مفتوحاً.