الأحد 8 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

خريجة أكسفورد تختار السباكة بعد الترجمة

إيزابيل شيز، خريجة أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى، تعمل اليوم سباكة في جنوب شرقي لندن بعد تراجع أعمال الترجمة. وخريجة أخرى من الجامعة نفسها اتجهت إلى الكهرباء.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 18:06 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
خريجة أكسفورد تختار السباكة بعد الترجمة

اختارت البريطانية إيزابيل شيز، البالغة من العمر 39 عاما، أن تعمل سباكة في جنوب شرقي لندن، رغم تخرجها من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى ومسارها الأكاديمي والمِهني السابق في الترجمة.

درست شيز في كلية كوينز بجامعة أكسفورد وتخرجت في اللغة الإسبانية والدراسات الكلاسيكية، ثم حصلت على درجة الماجستير في علم الآثار، وعملت في إنتاج فيلم وثائقي قبل أن تنتقل إلى الترجمة. لكن تراجع الأعمال التي تتلقاها عام 2023، مع استخدام عدد متزايد من العملاء أدوات الذكاء الاصطناعي، دفعها إلى تعلم السباكة.

القرار قادها إلى الالتحاق بكلية للتعليم المهني، ثم حصلت بعد أسابيع قليلة من تأهلها على وظيفة لدى شركة عائلية تدعى "آر جيه إل هيتينغ" في جنوب شرقي لندن. وتقول إن زملاءها يستغربون انتقال خريجة أكسفورد إلى إصلاح الأعطال المنزلية، لكنها ترى أن المهنة تتطلب معرفة تقنية واسعة وقدرة على تشخيص المشكلات وإيجاد حلول لها.

خريجة أخرى تتجه إلى الكهرباء

قصة مشابهة عاشتها آبي واتكينسون (25 عاما)، التي تخرجت من جامعة أكسفورد في تخصص اللاهوت والدين وتعمل اليوم كهربائية بعدما تخلت عن مسيرتها في الكتابة. وبعد عودتها إلى بريطانيا عام 2025، التحقت بدورة تدريبية وحصلت على دبلوم يؤهلها لتنفيذ أعمال كهربائية محدودة داخل المنازل، وتعمل حاليا لدى مؤسسة "كانال آند ريفر تراست".

وتعكس القصتان تحولا في سوق العمل البريطاني مع تزايد المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف المكتبية، مقابل استمرار الحاجة إلى مهنيين لتنفيذ أعمال السباكة والكهرباء التي تتطلب تدخلا بشريا مباشرا. وفي استطلاع أجرته شركة "دريبر تولز" في مارس/آذار 2026، اعتبر 53% من ألفي شخص دون سن 28 عاما أن العمل في حرفة قد يساعدهم على شراء منزل أسرع من المسار الجامعي.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً