الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

جدل في طهران حول العقيدة النووية

انتقل الجدل حول العقيدة النووية الإيرانية إلى منابر صلاة الجمعة الرسمية، وسط دعوات لمراجعتها وتحذيرات من كلفة التصعيد.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 23:08 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
جدل في طهران حول العقيدة النووية

انتقل الجدل حول العقيدة النووية الإيرانية إلى منابر صلاة الجمعة الرسمية، بعدما أصبح موضوع الحرب والمفاوضات محوراً أساسياً في الخطب خلال الأسابيع والأشهر الماضية.

وأعلن خطيب جمعة طهران الشيخ محمد جواد علي أكبري أن مراجعة العقيدة النووية أضحت "مطلبا وطنيا"، مستندا إلى استطلاع رأي يزعم أن أكثر من 70% من الإيرانيين يؤيدونه، ودعا النخبة إلى تقديم مقترحاتها إلى القيادات العليا.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة خراسان عن خطيب جمعة مشهد آية الله أحمد علم الهدى قوله إن "امتلاك القنبلة الذرية واجب شرعي لأنها تقذف الرعب في قلوب الأعداء".

انقسام في الشارع

وفي ظل تهديدات أمريكية وإسرائيلية متجددة بـ"تدمير إيران وإبادة حضارتها"، كثفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي بطهران برامجها الحوارية حول المطالب بتغيير العقيدة الردعية، ما يُنظر إليه كمؤشر على اختبار إمكانية تحويل "التابو النووي" إلى سياسة معلنة.

وخلال جولة ميدانية في شوارع طهران، ظهر انقسام بين المواطنين؛ إذ قال شهرام (49 عاما) إنه يؤيد تغيير العقيدة العسكرية ويطالب بصناعة القنبلة النووية وإعلانها رسميا، بينما رأت مليكا (37 عاما) أن المنابر الرسمية يجب أن تعكس آراء جميع الشرائح وألا تُستغل لفرض أجندات سياسية.

من جهته، قال رجل الدين الستيني الشيخ علي (اسم مستعار) إن طرح الموضوع على منابر متعددة يهدف إلى تهيئة الرأي العام للعدول عن فتوى المرشد السابق، في حين يرى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طهران محسن جليلوند أن تغيير العقيدة النووية قد يؤدي إلى انتشار السلاح النووي في الشرق الأوسط، وأن الحل الوحيد للخروج من المأزق الراهن هو التفاوض وليس التصعيد.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً