توغلات إسرائيلية في قرى من جنوب سوريا
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في جنوب سوريا، فيما فجرت تحصينات عسكرية مهجورة في سفح جبل الشيخ، وسط تصعيد ملحوظ في الانتهاكات.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على الأراضي السورية، صباح اليوم الأربعاء، ضمن تصعيد ملحوظ في معدل انتهاكاتها حيث وصل إلى 12.7 انتهاكا يوميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفاد مراسل "سوريا الآن" بتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عبر 5 آليات في قرى حوض اليرموك: معرية، عابدين، جملة وصولاً إلى صيصون في ريف درعا الغربي، ومنها إلى قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي.
توغلات في ريف درعا والقنيطرة
وجاء التوغل الجديد، عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي، أمس، النار باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالثكنة.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، توغلت 4 آليات عسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، في بلدة جباتا الخشب. وأفادت "الإخبارية السورية" بأن قوات الاحتلال أقدمت على تفتيش عدد من المنازل بعد توغلها في القرية.
وأقامت دورية للاحتلال، مؤلفة من 4 آليات محمّلة بالجنود، حاجزا مؤقتا على طريق عين البيضة جباتا الخشب، أمس الثلاثاء، قبل أن تنسحب من المنطقة. وفي القطاع الجنوبي من القنيطرة، أفاد مراسل "سوريا الآن"، بإفراج قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، عن شاب من أبناء مزرعة الفتيان بالقرب من قرية كودنة بعد احتجاز لمدة يومين.
وكانت مديرية إعلام القنيطرة تحدثت عن اختطاف قوات الاحتلال أحد المدنيين خلال توغلها في قرية الأصبح المجاورة لكودنة بريف القنيطرة الجنوبي، فجر أمس. وأضافت أن دورية للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من 4 سيارات، توغلت باتجاه قرية عين زيوان، قبل أن تنسحب دون تسجيل حالات اعتقال.
تفجير تحصينات عسكرية مهجورة
وفي ريف دمشق الغربي، فجرت قوات الاحتلال، أمس، تحصينات عسكرية مهجورة بين بلدتي دربل وعرنة على سفح جبل الشيخ.
والسبت الماضي، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني – في كلمته بمؤتمر "حوار المنامة 2026 " – إن الجيش الإسرائيلي شن أكثر من ألف اعتداء على بلاده خلال أقل من عامين، أودت بحياة عشرات الأشخاص، مجددا موقف بلاده الداعي لعودة إسرائيل إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
ووقّعت سوريا وإسرائيل اتفاقية فصل القوات عام 1974، عقب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، ونصت على فصل القوات وإنشاء منطقة عازلة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اعتبر أن الاتفاقية انهارت بسقوط نظام الأسد.