الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

تعطيل آخر طريق رئيسي لإمداد تعز يثير اتهامات للحوثيين

تفجير طريق رئيسي يربط تعز بعدن قد يشكل جريمة حرب، مع تحذيرات من تفاقم معاناة مئات آلاف المدنيين بسبب الحصار والقتال.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 14:42 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
تعطيل آخر طريق رئيسي لإمداد تعز يثير اتهامات للحوثيين

قالت هيومن رايتس ووتش إن تفجير جماعة الحوثي طريقا رئيسيا يربط مدينة تعز بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن قد يشكل جريمة حرب، محذرة من عواقب وخيمة على مئات آلاف المدنيين في تعز جراء استمرار القتال والحصار.

وذكرت أن الحوثيين استخدموا متفجرات في 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لإلحاق أضرار جسيمة بطريق حيوي يؤدي إلى مدينة تعز اليمنية المحاصرة، ما يفاقم التهديدات لأرواح المدنيين وظروف حياتهم. وأشارت إلى أن طريق هيجة العبد هو نقطة الدخول الرئيسية للغذاء والدواء والوقود إلى سكان مدينة تعز، التي يحاصرها الحوثيون منذ 2015.

تفجير الطريق

في حدود الساعة الرابعة صباح في 18 أكتوبر/تشرين الأول، أطلق الحوثيون متفجّرات على طريق هيجة العبد في مدينة التربة، مما ألحق أضرارا جسيمة بجزء من الطريق. ونقلت عن سكان المنطقة ومصدرين مطلعين آخرين قولهم إن الحوثيين كانوا يسيطرون على التربة، الواقعة على بُعد نحو 75 كيلومترا جنوب مدينة تعز، منذ الرابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وأوضحت أن الصور والفيديو التي تحققت منها تُظهر عبّارة مائية متضررة عند منعطفات طريق هيجة العبد، مؤكدة أن الأضرار تتوافق مع تفجير متفجّرات تحت سطح الأرض. كما قالت إن قوات يُفترض أنها حوثية هاجمت قبلها بأسبوعين، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، طريق هيجة العبد على بُعد نحو 45 كيلومترا جنوب شرق مدينة تعز.

عواقب على المدنيين

وقالت هيومن رايتس ووتش إن إغلاق الحوثيين الطرق المؤدية إلى تعز قيّد بشدة قدرة المدنيين على التنقل من المدينة وإليها، وعرقل تدفق السلع الأساسية، ومنها المياه، ووصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين. وأضافت أن هجوم 18 أكتوبر/تشرين الأول عطل آخر طريق تجاري رئيسي لإمداد مدينة تعز.

ودعت المنظمة جميع الأطراف المتحاربة إلى حماية المدنيين في اليمن، مشيرة إلى أن القتال في تعز قد تكون له عواقب وخيمة على مئات آلاف المدنيين المحتاجين إلى المساعدات.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً