الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ترامب يقر بهزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

أقر دونالد ترمب بهزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، معترفاً بأن الحرب مع إيران أسهمت في الخسارة مع تقدم الديمقراطيين في الكونغرس.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ترامب يقر بهزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بهزيمة حزبه في انتخابات التجديد النصفي، معترفاً بأن الحرب مع إيران أسهمت في الخسارة المدوية للجمهوريين، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ واقتربوا من حسم مجلس النواب.

وقال ترمب في مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز" مساء الثلاثاء: "أعتقد أن الأمر مرده جزئيا إلى إيران، لكن في الوقت نفسه، يدرك الناس أهمية ما فعلته حيال إيران". وأضاف أن الأمريكيين ربما لم يكونوا مستعدين للعواقب قصيرة الأمد لارتفاع أسعار البنزين، وأن المهمة في إيران لم تكتمل بعد، "وقد نقدم على ذلك وقد لا نفعل".

مكاسب ديمقراطية في معاقل الجمهوريين

وهنأ الرئيس الأمريكي الديمقراطيين قائلاً إنه يتطلع إلى العمل معهم "من أجل مصلحة بلدنا"، معترفاً بأنهم أدوا عملاً جيداً. وقال أيضاً: "سأقبل جميع نتائج السباقات الانتخابية هذه بالتأكيد"، لكنه شدد على أن الديمقراطيين، رغم سيطرتهم على الكونغرس، ليسوا في موقع يسمح لهم بفرض إرادتهم.

وحصد الديمقراطيون حتى الآن 52 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، بعدما انتزعوا ستة مقاعد من الجمهوريين، فيما تحول أكثر من ستة مقاعد في مجلس النواب لمصلحتهم، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وامتدت الموجة الديمقراطية إلى عمق المناطق الأكثر ولاء للجمهوريين، إذ انتخبت تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ عقود.

اتهامات داخل الحزب الجمهوري

وسارع مسؤولون في الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري إلى تحميل ترمب مسؤولية الخسائر الشاملة، لا سيما في سباقات مجلس الشيوخ. واعتبر مسؤولان في هذه الحملات أن الهزائم في كارولاينا الجنوبية وأوهايو وتكساس، وهي ولايات فاز بها ترمب بسهولة قبل عامين، تمثل رفضا صريحا ومباشرا للرئيس.

وقال مستشارون استراتيجيون جمهوريون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمشاركة مداولات داخلية، إن ترمب طلب من الناخبين التصرف كأنه مدرج شخصياً على بطاقات الاقتراع، وهو ما فعلوه بالفعل، لكن ليس بالصورة التي تمناها. وأضافوا أن الناخبين لم يكونوا راضين عن سياساته، واستاؤوا مما اعتبروه تفاقماً لأزمة غلاء المعيشة من جانبه.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً