بيرنهام يفتح نقاشا جديدا حول مستقبل علاقة بريطانيا بأوروبا
أعاد آندي بيرنهام الجدل حول بريكست بدعوته إلى نقاش صريح عن مستقبل علاقة بريطانيا بأوروبا، بما يشمل احتمال العودة إلى حرية التنقل.
أعاد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الجدل بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، بعدما دعا إلى فتح نقاش صريح حول مستقبل العلاقات مع أوروبا، بما يشمل احتمال العودة إلى حرية التنقل بين الجانبين.
وقال بيرنهام، في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز"، إنه يريد مناقشة الخيارات المتاحة أمام بريطانيا لتعزيز علاقاتها الأوروبية، مشيرا إلى أن أنماط الهجرة تغيرت منذ خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
توتر داخل الحكومة
كما أكد في تصريحات لبرنامج "غود مورنينغ بريطانيا" أنه يود أن يرى بلاده تعود إلى عضوية الاتحاد الأوروبي خلال حياته، لكنه شدد على أنه لن يفرض هذا التوجه على الشعب البريطاني، وأن العودة لن تحدث خلال الدورة البرلمانية الحالية.
وأثارت تصريحاته استياء عدد من أعضاء حكومته، بعدما تبين أنهم لم يُبلَّغوا مسبقا بمضمون المقابلة، فيما أفادت تقارير بأن وزيرة الداخلية شبانة محمود كانت "غاضبة بشدة" بسبب عدم استشارتها.
المسارات المطروحة
وتشير تقديرات نقلتها وسائل إعلام بريطانية إلى أن نحو 15 وزيرا يؤيدون عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل 13 وزيرا لم يحسموا موقفهم أو يعارضون العودة.
ويبرز أمام لندن ٥ مسارات رئيسية، من بينها العودة الكاملة إلى الاتحاد الأوروبي، والعودة إلى الاتحاد الجمركي الأوروبي، والعودة إلى السوق الأوروبية الموحدة، واعتماد نموذج شبيه بالنموذج السويسري، أو التوصل إلى اتفاق مخصص بين الطرفين.