بانون يتوقع صراعا داخليا حادا في الحزب الجمهوري
ستيف بانون يتوقع صراعا داخليا حادا داخل الحزب الجمهوري بعد انتخابات التجديد النصفي، مع تصاعد الخلافات حول إسرائيل وإيران والهجرة.
توقع ستيف بانون أن يدخل الحزب الجمهوري في صراع داخلي حاد على مستقبله السياسي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء المقبل، محذرا من معارك قد تعيد رسم قيادته وتوجهاته قبل انتخابات الرئاسة عام 2028.
خلافات مرتقبة
وقال بانون إن الخلافات ستتصاعد بشأن قضايا إسرائيل وإيران والهجرة وما تُسمى "الدولة العميقة"، مؤكدا أنه لا يوجد حتى الآن مرشح يتصدر بوضوح السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة عام 2028.
وأضاف أن الصراع الحقيقي سيبدأ الأربعاء، أي في اليوم التالي للتصويت، متوقعا أن تبدأ ملامح القيادة الجديدة بالظهور خلال عام 2027.
وتوقع أيضا جلسة تشريعية شديدة الاضطراب خلال الفترة الانتقالية بين الانتخابات وتولي الكونغرس الجديد مهامه في يناير/كانون الثاني، بسبب الخلافات بشأن سقف الدين والإنفاق الحكومي والدفاع وتنظيم الذكاء الاصطناعي. وحذر من أن استئناف العمليات العسكرية الأمريكية الكبرى في إيران قد يفجر غضبا واسعا، مؤكدا أنه سيكون في مقدمة المعارضين لذلك.
مستقبل الجمهوريين
ويرى بانون أن مستقبل الجمهوريين يكمن في تعميق نهج "أمريكا أولا" القومي، في مواجهة قيادات تقليدية ومانحين يريدون استعادة الحزب وإحياء سياسات اقتصادية وتدخلية تجاوزتها الحركة، على حد تعبيره.
ورغم تحسن معنويات القاعدة الجمهورية بفعل جولات ترمب الانتخابية والإنفاق الكبير لدعم المرشحين، فقد أبدى بانون قلقه من سباقات مجلس الشيوخ في ولايات عدة، بينها جورجيا ونورث كارولاينا وأوهايو. وخص تكساس بالتحذير، مشيرا إلى أن مرشح ترمب كين باكستون يواجه خطرا حقيقيا أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو.
واعترف بانون بأن احتفاظ الجمهوريين بأغلبيتهم في مجلس النواب سيكون أشبه بـ"معجزة"، وإن ظل ممكنا، مشددا على أن الحسم سيتوقف في النهاية على حجم المشاركة في التصويت.