انتخابات التجديد النصفي في أمريكا تضع ترمب أمام اختبار صعب
تتجه أمريكا إلى انتخابات التجديد النصفي وسط تراجع شعبية دونالد ترمب، فيما تشير استطلاعات إلى أن الناخبين المتأرجحين قد يحسمون النتائج.
تتجه أمريكا إلى انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء القادم وسط تراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب بسبب سياساته الاقتصادية والعسكرية، في اقتراع قد ينعكس أيضا على ملفات دولية حساسة.
وتشير استطلاعات وتوقعات انتخابية إلى احتمال استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب، مع فرص لتغيير موازين مجلس الشيوخ أيضا، فيما يظهر استطلاع لمركز بيو للأبحاث تراجع نسبة تأييد ترمب إلى 30% في أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
الناخبون المتأرجحون
وتتصدر تكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين، إذ أظهر استطلاع لرويترز وإبسوس أن نصف المسجلين قالوا إنها العامل الأهم في تحديد تصويتهم. كما ساهمت الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران في زيادة الضغوط الاقتصادية.
وتحدد تقارير انتخابية ست مجموعات قد تؤثر في نتائج الدوائر المتأرجحة، تشمل الناخبين الرافضين للحزبين، ونساء الضواحي، واللاتينيين، والمعتدلين من الطبقة الوسطى، والناخبين السود، والناخبين البيض في المناطق الريفية الموالين لترمب.
تداعيات تتجاوز الداخل الأمريكي
وفي حال فوز الديمقراطيين، قد يفتح ذلك المجال لإعادة طرح المساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا، والضغط لفرض عقوبات على روسيا، ومراجعة الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب. كما قد يواجه الرئيس رقابة أكبر على قرارات الحرب وخصوصا بشأن إيران.
وفي ملف إسرائيل، تتزايد الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي بشأن المساعدات العسكرية، وسط استطلاع لمجلس شيكاغو للشؤون العالمية أظهر تأييد 56% من الأمريكيين خفض الدعم أو إنهاءه.