الفيل الذي في الضفة الغربية
يقرأ الكاتب واقع رام الله والضفة الغربية عبر مجاز «الفيل في الغرفة»، في ظل الاستيطان والاعتداءات وتبدل المشهد اليومي.
يتتبع النص مشهدا يوميا في رام الله لينتقل منه إلى سؤال أكبر عن الاستيطان واللامبالاة، مستندا إلى مجاز «الفيل في الغرفة» بوصفه ما هو حاضر بوضوح لكن يجري تجاهله. ويقارن بين حياة تبدو عادية في شارع الإرسال وبين واقع الضفة الغربية كما يصفه الكاتب.
الفيل في أرقام الاستيطان
يورد النص أرقاما تتعلق بالاستيطان والاعتداءات والبؤر الرعوية في رام الله والبيرة، من بينها 245,949 دونما استولت عليها البؤر الاستيطانية الرعوية، و523 اعتداء في عام 2025، و30 فلسطينيا استُشهدوا حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026 خلال اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. كما يشير إلى 219 بؤرة استيطانية، وإلى 100 بؤرة غير شرعية، منها ما بين 15 و20 في مناطق «أ» و«ب».
من شارع الإرسال إلى الضفة كلها
ويستعيد النص أمثلة من تاريخ المكان وحاضره، من شارع 463 ومحور فالرشطاين إلى الطريق الالتفافي لبيتونيا، ثم يخلص إلى أن الفيل لم يعد يتمشى في الغرفة بل صار يصمم جدرانها. كما يستحضر معاني الوعي والإيمان والصمود، ويختم بصورة الفيل الذي يخاف من النحلة المنظمة رغم ضخامته.