الخميس 5 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

السودان وإثيوبيا يتبادلان الطرد وسط تصاعد التوتر

تصاعد التوتر بين السودان وإثيوبيا بعد طرد دبلوماسيين وإغلاق قنصليات خلال 48 ساعة، وسط اتهامات متبادلة بدعم جماعات مسلحة عبر الحدود.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 22:40 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
السودان وإثيوبيا يتبادلان الطرد وسط تصاعد التوتر

تشهد العلاقات السودانية الإثيوبية تصعيدا دبلوماسيا متسارعا بعد تبادل البلدين طرد الدبلوماسيين وإغلاق القنصليات في غضون 48 ساعة، وسط اتهامات متبادلة بدعم جماعات مسلحة عبر الحدود.

ويقول كل طرف إن لديه ما يثبت روايته بشأن انطلاق هجمات من أراضي الطرف الآخر، فيما تظل التساؤلات قائمة حول ما إذا كان النزاع سيبقى في إطاره الدبلوماسي أم قد يتجه إلى مواجهة عسكرية.

روايتان متقابلتان

يرى الباحث والمحلل السياسي من أديس أبابا، موسى شيخو، أن إثيوبيا لم تبادر بتفجير الأزمة، موضحا أن مطالبتها بمغادرة الدبلوماسيين السودانيين الموجودين على الحدود تأتي في سياق التوترات الحالية واستشعار الخطر.

وقال شيخو لبرنامج "ما وراء الخبر" على الجزيرة إن أديس أبابا تأكدت من أن هجمات "جبهة تحرير تيغراي" على الجيش الإثيوبي في أغسطس/آب الماضي بمنطقة الفشقة وأصوصا انطلقت من الأراضي السودانية.

في المقابل، فنّد الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية من أم درمان، عامر حسن عباس، الرواية الإثيوبية، مشددا على أن السودان تعامل بـ"صبر طويل" إزاء انحياز أديس أبابا منذ تفجر حرب أبريل/نيسان 2023؛ بدءا من مطالبتها بحظر طيران الجيش، وصولا إلى استضافتها المتكررة لقائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو (حميدتي).

ووفق عباس، فإن اتهامات الخرطوم تستند إلى وقائع ملموسة أثبتتها تقارير دولية وصور أقمار صناعية، بينها ما نشرته رويترز، ترصد استخدام معسكرات في "أصوصا" لإطلاق طائرات مسيّرة من "بحر دار" شمالي إثيوبيا نحو العمق السوداني.

مخاوف من اتساع الأزمة

كان مجلس السيادة – الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان– قد ذكر قبل أيام أنه تم إطلاق 187 طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه من الأراضي الإثيوبية، مما أسفر عن مقتل وإصابة ما يقارب 500 مدني.

وحذر مدير معهد هورن للدراسات في نيروبي، حسن كاننجي، من خطورة ارتدادات الأزمة على الجبهتين الداخلية والخارجية لكلا البلدين، مرجحا إمكانية نشوب نزاع عسكري موضعي ومحدود على الشريط الحدودي في ظل غياب الحوار الدبلوماسي وتصاعد نشاط المليشيات.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، مما تسبب في مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً