الجزيرة تعيد هندسة شاشاتها في عامها الثلاثين
مع بلوغها عامها الثلاثين، تعيد الجزيرة ترتيب شاشاتها ومنصاتها الرقمية لمواكبة تحولات الإعلام والصراعات المتسارعة، مع التمسك بانحيازها للإنسان.
مع بلوغها عامها الثلاثين، تعيد الجزيرة هندسة شاشاتها ومنصاتها الرقمية في مراجعة استراتيجية شاملة تفرضها تحولات متسارعة في المشهد الإعلامي والصراعات المتفجرة في أكثر من ساحة.
وقد أطلقت المؤسسة قنوات إخبارية متنوعة التخصصات انبثقت من القناة الأم، استكمالا لمسار بدأته قبل 20 عاما بتأسيس قناتيها الوثائقية والإنجليزية، لتأمين تغطية حية تواكب تعدد الساحات وتشابك الملفات.
رهان على إنتاج المعنى
وفي مواجهة طوفان الصور والمعلومات، جددت الجزيرة في مطلع عقدها الرابع رهانها على "إنتاج المعنى" بوصفه بوصلة مهنية لشاشاتها ومنصاتها الرقمية، مع الحفاظ على انحيازها للإنسان والدفاع عن إنسانيته ضد المنتهكين.
ويرى التقرير أن هذا النهج يهدف إلى توثيق البعد الإنساني الحي ورصد معاناة المنكوبين في الميدان، في وقت تواصل فيه الشبكة مسارها رغم الفاتورة الباهظة التي سددتها من دماء مراسليها في خطوط النار الممتدة عبر عواصم النزاع ومدنه.