هاميلتون يهدد الهيمنة الجمهورية في كانساس
السيناتور الجمهوري روجر مارشال يواجه القس الديمقراطي آدم هاميلتون في سباق متقارب على مقعد كانساس، وسط إنفاق تخطى 84 مليون دولار.
تخوض ولاية كانساس انتخابات مجلس الشيوخ المقبلة على وقع سباق متقارب بين السيناتور الجمهوري روجر مارشال والقس الميثودي الديمقراطي آدم هاميلتون، في مواجهة قد تؤثر في ميزان السيطرة على المجلس. وقد تجاوز الإنفاق الإعلاني على المنافسة 84 مليون دولار، لتصبح أغلى معركة انتخابية في تاريخ كانساس.
وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي تقدما ضئيلا لهاميلتون، فيما تدفع إدارة الرئيس دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس لدعم مارشال في ولاية صوتت لترمب بفارق تجاوز 16 نقطة مئوية في انتخابات 2024. ويأتي ذلك بعد عقود طويلة من الهيمنة الجمهورية على المقعد الذي يتنافس عليه المرشحان.
سباق يختبر قاعدة تاريخية
تعود آخر مرة فاز فيها ديمقراطي بمقعد كانساس في مجلس الشيوخ إلى عام 1932، ولم يمثل الولاية أي سيناتور ديمقراطي منذ انتهاء ولاية جورج ماكغيل في 1939. كما أن المقعد نفسه ظل في أيدي الجمهوريين منذ عام 1919، ولم يقترب أي مرشح ديمقراطي من الفوز بأحد مقعدي الولاية بفارق أقل من 10 نقاط مئوية منذ عام 1974.
ورغم هذه الخلفية، لا تعكس انتخابات الولاية دائماً اتجاهاً جمهورياً ثابتاً؛ فقد انتخبت كانساس الديمقراطية لورا كيلي حاكمة عام 2018 وأعادت انتخابها عام 2022، كما رفض 59% من الناخبين في أغسطس/آب 2022 تعديلا دستوريا كان سيزيل الحماية الدستورية المحلية للحق في الإجهاض.
الاقتصاد والإنفاق في قلب المواجهة
تزداد حساسية السباق بسبب وضع الولاية الزراعي، إذ يعتمد جزء مهم من اقتصاد كانساس على إنتاج القمح وتربية الماشية والصناعات الغذائية. وقد ارتفعت أسعار الديزل المستخدم في المعدات الزراعية بنحو 70% منذ اندلاع الحرب على إيران، ما زاد الضغوط على المزارعين.
وتكشف بيانات شركة (AdImpact) أن الإنفاق الإعلاني في المنافسة تجاوز 84.5 مليون دولار، محطما الرقم القياسي السابق للولاية البالغ 49.1 مليون دولار والمسجل في انتخابات مجلس الشيوخ عام 2020. كما جمعت حملة هاميلتون نحو 19.2 مليون دولار مقابل نحو 7.5 ملايين دولار لحملة مارشال.