الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

الانتخابات الإسرائيلية تفتح سيناريوهات الحرب والسياسة

تتجه الأنظار إلى الانتخابات التشريعية الإسرائيلية مع ترقب نتائجها وانعكاساتها على الحكومة المقبلة وملفات غزة وإيران والضفة الغربية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الانتخابات الإسرائيلية تفتح سيناريوهات الحرب والسياسة

تقف السياسة الإسرائيلية على مفترق طرق سياسي وإستراتيجي على بُعد ساعات من ظهور نتائج الانتخابات التشريعية، بعد 3 سنوات من استنزاف عسكري وسياسي متواصل خاضت خلالها تل أبيب مواجهات مفتوحة على 7 جبهات متشابكة.

ولا يقتصر هذا الاستحقاق على مصير رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بل يمتد إلى اختبار قدرة النظام السياسي على كسر حالة الانسداد والجمود في ظل تصاعد العزلة الدبلوماسية وتعاظم الضغوط الدولية.

سيناريوهات اليوم التالي

وتتزامن انتخابات اليوم مع استنفار أمني وعسكري غير مسبوق في الداخل الإسرائيلي؛ إذ وُضعت قوات الأمن في أعلى درجات التأهب، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي وتنسيق عملياتي وثيق مع القوات الأمريكية المرابطة في المنطقة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى صعوبة حسم المعركة لأي من المعسكرين دون تحالفات معقدة أو تنازلات أيديولوجية، فيما تبدو فرص حصول أي من معسكري نتنياهو أو المعارضة على أغلبية مطلقة ومستقرة تتجاوز حاجز 61 مقعدا ضئيلة للغاية ولا تتعدى 10%.

وتضع هذه المعادلة السياسة الإسرائيلية أمام 4 مسارات: برلمان بلا أغلبية حاسمة، أو تقدم طفيف لحزب "يشار " وتشكيل حكومة معارضة، أو الانشقاقات وحكومة "الوحدة الوطنية "، أو المفاجأة الكاسحة بتحقيق أغلبية صلبة.

ويرى المحلل السياسي والإعلامي الإسرائيلي يوآف شتيرن أن فوز نتنياهو وتشكيله حكومة جديدة بات أمرا مستبعدا للغاية وفق معطيات استطلاعات الرأي، وأن نجاحه في إعادة إنتاج ائتلافه الحالي سيمثل "مفاجأة كبرى ".

إيران وغزة والضفة

ويشكل الملف الإيراني أحد أكثر الملفات حساسية في ميزان التنافس الانتخابي، إذ تتداخل الحسابات العسكرية مع الرؤية الإستراتيجية للتحالف بين تل أبيب وواشنطن، بينما لا يلغي بقاء نتنياهو أو رحيله الإجماع الإسرائيلي على مواجهة طهران.

وفي الوقت نفسه، تتأرجح مآلات الحرب على قطاع غزة والساحة اللبنانية بين استمرار الاندفاع العسكري التدميري أو الانتقال نحو مقاربة دبلوماسية مشددة، فيما تبقى الضفة الغربية أحد الملفات الأكثر اشتعالا إذا خرج اليمين المتطرف من دفة القيادة.

ويرجح محللون أن الخلافات بين المعسكرين تتركز في أدوات المواجهة وتوقيتها، لا في جوهر الأهداف، سواء في التعامل مع إيران أو غزة أو الضفة الغربية والجبهة اللبنانية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً