الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

أوباما يقترب من الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي

باراك أوباما يعود إلى قلب المعركة الانتخابية في صف شخصيات شابة من الجناح التقدمي، بعد سنوات من الخلاف مع بعض رموزها.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
أوباما يقترب من الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي

يعود باراك أوباما إلى قلب المعركة السياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لكن هذه المرة إلى جانب شخصيات شابة تنتمي إلى الجناح الذي طالما انتقد سياساته.

فقبل بضعة أيام، وقف أوباما أمام أكثر من 4300 شخص في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، داعما مرشح مجلس الشيوخ الديمقراطي (عبدول) عبد الرحمن السيد. وقبل ذلك بأسبوع، نشر دفاعًا مطولا عن النائبة إلهان عمر في مواجهة التحقيقات التي تجريها إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بهدف سحب الجنسية الأمريكية منها.

من خصومة إلى تحالف انتخابي

بعض الوجوه الشابة التي يدعمها أوباما انتخابيًا اليوم كانت من بين نقاده أثناء رئاسته. ففي تعليقات نشرها عام 2012، اتهم عبدول أوباما بمواصلة الحروب التي بدأتها إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش، وانتهاك الحريات المدنية، وترحيل المهاجرين، ووصف إصلاحه الصحي بأنه تنازل لمصالح شركات التأمين.

لكن أوباما اختار تجاوز هذه الخلافات، ففي خطابه بديترويت، دافع عن مطالب عبدول الاقتصادية والاجتماعية، متسائلا عن وجه التطرف في المطالبة بالرعاية الصحية والسكن الميسور للجميع. بل تناول انتقادات عبدول السابقة له مباشرة، مؤكداً أن "الاختلاف في الوسائل غير الاختلاف في الغايات".

دعم الوجوه التقدمية

لم تبدأ العلاقة الجديدة بين أوباما والتقدميين من ميشيغان. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، أجرى اتصالا استمر نحو نصف ساعة مع زهران ممداني، الذي كان يستعد لخوض انتخابات عمدة نيويورك، وأشاد بحملته وعرض عليه تقديم المشورة مستقبلا.

وفي مايو/أيار كذلك، التقى جيمس تالاريكو مرشح الحزب للشيوخ عن ولاية تكساس. كما ظهر أوباما في إعلان لدعم جوش توريك مرشح مجلس الشيوخ في آيوا، في إطار توجه أوسع نحو دعم وجوه صاعدة خارج المعاقل الديمقراطية التقليدية.

وفي بيان نشره على منصة إكس، اتهم أوباما إدارة ترمب باستخدام سلطات الدولة لترهيب مسؤولة منتخبة بسبب انتقادها الرئيس، محذرا من خطورة تحول ملاحقة الخصوم السياسيين إلى ممارسة مألوفة.

من لاعب إلى مدرب

يمتلك أوباما رصيدا سياسيا كبيرا يتجاوز الحزب الديمقراطي، فقد أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إس إس آر إس" لصالح شبكة "سي إن إن" في مايو/أيار الماضي، أن 57% من الأمريكيين لديهم تقييم إيجابي له.

وتنعكس تلك الشعبية على قدرة أوباما على حشد الموارد الانتخابية. فقد جمع حتى التاسع من أكتوبر/تشرين الأول نحو 13.6 مليون دولار للجان الحزب الديمقراطي خلال الدورة الانتخابية الحالية، وسجل قرابة 24 إعلانا ورسالة دعم لمرشحين في ولايات مختلفة.

وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" في يونيو/حزيران الماضي، قال أوباما إنه يحاول الانتقال من موقع "اللاعب" إلى "المدرب" عبر تشجيع الجيل المقبل من القيادات. وعقد اجتماعًا مع 35 من الوجوه الصاعدة الجديدة في الحزب الديمقراطي حثهم خلاله على عدم الاستسلام للإحباط.

ويأتي ذلك بينما يستعد الديمقراطيون لمعركة خلافة سياسية حامية بانتخابات 2028، وتشير تقارير إلى أن شخصيات ديمقراطية بارزة تفكر في الترشح للرئاسة تسعى إلى الحفاظ على صلاتها بأوباما، وأن نفوذه يمنحه دورا محتملا في تشكيل المنافسة المقبلة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً