أوباما يدعم عبدول السيد في سباق مجلس الشيوخ بميشيغان
تلقى المرشح الديمقراطي عبدول السيد دعماً من باراك أوباما في سباق مجلس الشيوخ عن ميشيغان، وسط هجمات جمهورية تتعلق بدينه واتهامات ينفيها.
تلقى عبدول السيد، المرشح الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، دعماً من الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، فيما تصاعدت هجمات الجمهوريين عليه بشأن دينه ومزاعم صلاته بجماعة الإخوان المسلمين، التي ينفيها.
شارك أوباما يوم السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول في تجمع انتخابي بمدينة ديترويت دعماً للسيد ومرشحين ديمقراطيين آخرين، مع بدء التصويت المبكر في ميشيغان، قبل الانتخابات المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وقال إن السيد يسعى إلى الحد من نفوذ المال في السياسة وتخفيف الأعباء عن المواطنين، ودعم الرعاية الصحية الجيدة والميسورة التكلفة.
وجاء التأييد رغم خلافات سابقة بينهما بشأن قانون الرعاية الصحية؛ إذ دعا السيد إلى نظام شامل يعرف باسم «ميديكير للجميع». وكان أوباما قد التزم الحياد في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في أغسطس/آب، التي فاز فيها السيد على النائبة هيلي ستيفنز.
ويتنافس السيد مع النائب الجمهوري السابق مايك روجرز على مقعد يحاول الجمهوريون استعادته. وأظهر استطلاع لمركز ماريست في منتصف أكتوبر/تشرين الأول حصول السيد على 50% من تأييد الناخبين المحتملين، مقابل 48% لروجرز، فيما أظهر متوسط استطلاعات «ريلكلير بوليتيكس» تقدم السيد بنحو 2.6 نقطة مئوية.
وتصاعدت الحملة حول مزاعم ارتباط السيد بالإخوان المسلمين، واستندت هجمات جمهورية إلى تصريحات قديمة ومنشورات لإيمان عبد الهادي، أخته غير الشقيقة. ولا تثبت المنشورات، في حد ذاتها، عضوية السيد في الجماعة، كما ينفي أي علاقة تنظيمية بها.
وشكك دونالد ترمب في ولاء السيد ووصفه بأنه «جهادي»، من دون تقديم دليل علني يدعم اتهامه. وقال السيد إن ولاءه سيكون للدستور الأمريكي، وإنه لم يكن ولن يكون عضوا في الإخوان المسلمين، مضيفاً أن التشكيك في دينه يتعارض مع حرية المعتقد.
ويعكس السباق نقاشاً أوسع بشأن المرشحين المسلمين في السياسة الأمريكية، في ظل اتهامات مرتبطة بهويتهم الدينية. وإذا فاز السيد، فسيصبح أول مسلم وأول أمريكي من أصول مصرية ينتخب عضواً في مجلس الشيوخ.