الجمعة 6 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

أزمة أكفان الموتى تتفاقم في غزة

في مشرحة مجمع ناصر الطبي بخان يونس، تتراجع مخزونات الأكفان مع مخاوف من نفادها خلال أيام، وسط صعوبات متزايدة في تجهيز جثامين الشهداء.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 16:14 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
أزمة أكفان الموتى تتفاقم في غزة

داخل مشرحة مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، يتابع إبراهيم إصليّح ما تبقى من مخزون الأكفان، وسط مخاوف من ألا تصمد الكميات المتاحة سوى أيام قليلة.

ويقول إن النقص لم يعد عابرا، بل بات يهدد قدرة العاملين على تجهيز جثامين الشهداء وفق الإجراءات المعتادة، محذرا من اضطرارهم إلى إخراج جثامين الموتى من دون أكفان أو اللجوء إلى بدائل لا تليق بتجهيزهم ودفنهم.

قيود تمتد إلى مستلزمات الدفن

وترتبط الأزمة بالقيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال البضائع والمواد الأساسية إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب، إذ طالت التداعيات احتياجات الإيواء والغذاء والمستلزمات الطبية، إلى جانب مستلزمات غسل الموتى وتكفينهم وتجهيز القبور.

ولا يتوقف النقص عند الأكفان وحدها، إذ تمتد الأزمة إلى المطهرات والصابون والمواد الأساسية المستخدمة في المغاسل، ما يجعل أداء هذه المهمة أكثر صعوبة في ظل محدودية الإمكانات. كما يطلق إصليح مناشدة للمؤسسات الدولية والمحلية والجهات المعنية لتوفير الأكفان، قائلا إن الكميات المتاحة أوشكت على النفاد.

تكلفة القبر تزيد العبء

ويستعيد طافش أبو حطب ظروفا مشابهة عاشها العاملون خلال مراحل سابقة من الحرب، حين لم تكن الأكفان ولا مواد التطهير متاحة، واضطروا إلى استخدام ما يجدونه من أقمشة وأغطية.

ويقول إن تكلفة القبر تصل إلى نحو 300 دولار، وهو مبلغ تعجز بعض العائلات عن توفيره، فيما تتواصل الحاجة اليومية إلى الأكفان ومستلزمات الغسل والدفن مع تجهيز ما بين 7 و8 جثامين يوميا في قطاع غزة، من دون احتساب حالات الوفاة الطبيعية.

وبالنسبة إلى عائلات الشهداء، لا تنتهي المعاناة عند الفقد، بل تبدأ رحلة أخرى للبحث عن مستلزمات التجهيز والدفن. ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يشن الاحتلال حرب إبادة على قطاع غزة خلّفت أكثر من 74 ألف شهيد وأكثر من 175 ألف جريح، ودمارا شبه كامل في المنازل والبنية التحتية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً